واع / حرب ينتقد مؤتمر منظمات المجتمع المدني والامم المتحدة: دعاية لكتلة الحكيم
واع / متابعة
انتقد الخبير القانوني، طارق حرب، السبت، مؤتمر منظمات المجتمع المدني والامم المتحدة، عادا اياه دعاية انتخابية غير مباشرة لإحدى الكتل السياسية المشاركة بالانتخابات.
وقال حرب، لـ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع) إن “ما حصل اليوم السبت ٢٠٢١/٥/٢٩ عندما عقد ممثلي منطمات مجتمع مدني العراقية بحضور ممثلي الامم المتحدة مؤتمراً برعاية كتلة سياسية معينة وفي مقر هذه الكتلة وكان رئيس المؤتمر رئيس هذه الكتلة”.
وأضاف: “فمن غير المقبول ان تقول منظمات مجتمع مدني انها محايدة ونزيهة وتعمل للوطن كله وللمواطن بأجمعه ثم تراها انها تعقد مؤتمرها برعاية احدى الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات المقبلة، والتي تنافس الكتل الاخرى ولا اعلم هل ان ممثلي الامم المتحدة الذين تصدروا المؤتمر هذا يعرفون ان هذا المؤتمر برعاية كتلة سياسية محددة وان هذه الكتلة تتنافس في الانتخابات القادمة”.
وتابع حرب “فمؤتمر اليوم السبت ٢٠٢١/٥/٢٩ هل كان قد استحصلت موافقة الامم المتحدة على ذلك بحيث يتم ذكر ان مؤتمر منظمات المجتمع المدني هذا سيتم بحضور بعض المنظمات وممثلي الامم المتحدة ممن له دور بامور هذه المنظمات ولكنه يعقد برعاية كتلة سياسية عراقية مرشحة في الانتخابات ومنافسه للكتل الاخرى المرشحة بانتخابات، ستحصل بعد اربعة اشهر وهل ان رعاية هذه الكتله لهذا المؤتمر سوف لن يكون دعاية انتخابية لها ام انه اجتهاد خاطئ من منظمات المجتمع المدني ومن ممثلي الامم المتحدة الذين حضروا مؤتمرا برعاية كتلة سياسيه مشاركة في الانتخابات”.
أردف بالقول: “لا سيما وان هذه الكتلة ستعمل على نجاحها في الانتخابات المقبلة وتبحث عن اية وسيلة لتحقيق الفوز بما فيه ما حصل في مؤتمر اليوم وشكرا للسيدة بلاسخارت ممثلة الامم المتحدة التي رفضت حضور مؤتمر برعاية كتلة سياسية عراقية اذ نظرت الى حيادية منظمات المجتمع المدني ونزاهتها مما يتعارض وحضورها مؤتمر لمنطمات مجتمع مدني من كتلة سياسية وحزب عراقي يتنافس في الانتخابات القادمة”.
واكمل حرب: بحيث رفضت بلاسخارت ان تكون دعاية انتخابية لهذه الكتلة السياسية ونعماً لدولة رئيس الوزراء الذي امتنع عن حضور مؤتمر يمثل دعاية لكتلة سياسية والتزم بمبدأ وهو المساواة بين جميع الكتل السياسية المشتركة في الانتخابات حتى ولو كانت الكتلة السياسية يقودها عمار الحكيم ويحتاج رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب الى مستشارين ليقولوا لهم حقيقة هذا المؤتمر قبل حضورهم، لكي يقرر فخامته ويقرر معاليه حضور المؤتمر من عدمه”.

