واع /انطلاق فعاليات معرض الكتاب الرابع الدولي في نينوى

واع / مكتب الموصل – تقرير- مقدام خزعل
انطلقت في قاعة المهندس وسرداقها فعاليات معرض الكتاب الرابع الدولي تحت عنوان دورة الراحل يوسف ذنون وبمشاركة عدة دور نشر وطباعة محلية وعربيه وذكر علي محمود مدير اعلام محافظة نينوى لـ(وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) ان نجم الجبوري محافظ نينوى افتتح المعرض وشارك فيه عدة مؤسسات ودور نشر مختلفة عربية وعالمي بالإضافة إلى المحلية وأضاف محمود ان معرض الكتاب سيقام من الفترة ٢٤ جزيران لغاية ٣ تموز وان افتتح المعرض شهد اقامة معرض للفنون التشكيليه وصور فوتوغرافية ساهم به عدد من الفنانين.بالإضافة إلى أعمال يدوية
اما الزميل الصحفي صباح سليم علي يتحدث قائلا

كانت القاهرة.في خمسينات القرن المكانة.الهامة.في حركة النشر التحديد أزدهر قطاع النشر الحكومي ٠وبقيت لبنان والقاهرة وسوريا في الطليعة مسيطرة على النشر ومحصورا” بالقطاع الخاص. أما في الموصل فبقي النشر منوطا”بالقطاع الخاص وخاصة في سوق الوارقة بشارع النجفي وأقتصر النشر على كتابات. مؤلفي المدينة وطغت عليها الصبغة الدينية والأدبية والتاريخية. ومما لاشك فيه أن هناك أسباب عديدة داخلية وخارجية ومنها هيمنة المطبوع العربي وبمخلف ميادين الثقافة. ناهيك عن الحروب المتكررة ألتي مر بها العراق وأخرها الأحتلال الأمريكي وتداعياته الكارثية حيث دمرت معظم البنى التحتية لصناعة الكتاب ويكمل الزميل الصحفي عادل هادي قائلا أقيم معرض الكتاب الدولي الرابع على أرض مدينة الموصل الحضارة والتاريخ فضاء” أنتاج وقراءة وتحليل وهي تتجلى وتخلق معادلتها الأبداعية أرتقاء بهذا الفكر. لهذا كان الهدف الأستراتيجي للمعرض الدولي الرابع للكتاب أن تكون الموصل وأن تعود لسابق عهدها منتجا” للفكر تتنافس وتتمايز بعرض
منطلقاته الفكرية يجسدها مطبوع يعرف به الأخر. وأن لانبقى ندور في أطار المقولة ألتي تقول نحن فقط نقرأ ..ولكي نؤكد أن أول ضربة فأس في خورسباد كشفت الأرض عن غرفة فوق غرفة صفت فيها ألواح منحوتة نحتا” متقنا تعود للملك الأشوري سرجون. .فضلا”عن أهمية هذه التظاهرة الفكرية . في أنها صفحة من صفحات الأعمار وترميم ماتصدع. من الثقافة في المدينة ومالحق بها من تدمير للبنى التحتية للمؤسسات الثقافية من قبل عصابات داعش. .فهدف هذا المعرض وفعالياته الثقافية والفنية الأخرى ..هو خلق فضاء للحوار الفكري والثقافي وتمتين أواصر التعايش السلمي في محافظة نينوى.