واع / وزير الخارجيَّة العراقي: رؤية الحكومة بفتح قنوات للحوار والتفاهم على أساس التعاون والشراكات التي تخدم مصلحة العراق وبلدان العالم.

وكالة أنباء الاعلام العراقي(واع) /خالد النجار / بغداد

القى وزير الخارجيَّة العراقي فؤاد حسين، مُحاضرة في الأكاديميّة الدبلوماسيّة النمساويّة بعنوان “مُؤتمر بغداد للتعاون والشراكة” النتائج، والتحديات، وبحضور رئيس الأكاديميّة وعدد كبير من الشخصيات السياسيّة والباحثين في شؤون الشرق الأوسط.

وتطرق الوزير، إلى التداعيات السياسيّة والأمنيّة في العراق ومنطقة الشرق الأوسط بعد عام 2003، والجُهُود المبذولة من قبل قوات الجيش والأمن العراقيَّة، وقوات التحالف الدوليّ في مُحاربة فلول “داعش” الإرهابيّ، التي تعد نتاجاً للمُتغيرات السياسيّة في العراق والمحلية المتضررة من عملية التغيير، الأمر الذي ادى إلى دخول القاعدة و”داعش” إلى العراق بعد عام 2004 مما ادى إلى صراع طائفي في العراق، وتمكنت “داعش” على إثره من السيطرة على عدد من المحافظات في غرب وشمال العراق ، مُشيراً إلى جُهُود القوات العراقيَّة في الوقوف بوجه الإرهاب بمُساعدة قوات التحالف الدوليّ ودول أخرى خارج التحالف، وأنّ الحكومة العراقيَّة تعمل حالياً على تحقيق الأمن والاستقرار من خلال الحوار الاستراتيجي بين العراق واميركا لتقليص القوات القتالية والابقاء على المستشارين العسكريين لتدريب القوات العراقيَّة وتبادل الخبرات والمعلومات الأمنيّة.

  • مؤكدا :على رؤية الحكومة العراقيَّة في العمل باتجاهين، يتمُحور الأول في وضع خطة استراتيجية أمنيّة لمُواجه خلايا “داعش” الإرهابيّة ، اما الثاني فيتجسد بفتح قنوات للحوار والتفاهم على أساس التعاون والشراكات التي تخدم مصلحة العراق وبلدان الجوار الإقليميّ .
  • مشيرا : إلى النجاحات التي حققتها الحكومة العراقيَّة بهذا الاتجاه من خلال عقد مُؤتمر بغداد للتعاون والشراكة في العاصمة بغداد مؤخرا، والذي حضى بمُشاركة واسعة من قبل دول الجوار ، والدول الشقيقة والصديقة، حيث خرج المُؤتمرون بتوصيات مُهمة جسدت في إعلان قمة بغداد، والذي يعد نتيجة للسياسة التي ينتهجها العراق والدبلوماسيّة العراقيَّة بعدم تفضيل طرف عل اخر، والعمل من اجل مصلحة جميع الاطراف و مصلحة العراق من ناحية تحقيق الأمن والاستقرار والتنميّة الاقتصاديّة، ومصلحة شعوب المنطقة التي تربط الشعب العراقيّ بها علاقات تاريخيّة عميقة تتمثل بالحدود والثقافة والدين.
    وتطرق أيضاً إلى العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وإيران، وبين إيران والمملكة العربيَّة السعوديّة، ودور العراق في تقريب وجهات النظر بين هذه الاطراف لحلحلة المشاكل العالقة بينهما،من خلال الحوارات ومُناقشات للوصول إلى تحقيق الاهداف في تجنب الصدام السياسيّ والعسكريّ.

كما قدم الوزير نبذة مُختصرة عن العلاقات التاريخيّة التي تربط العراق مع دول الجوار ومنها إيران وتركيا، والتدخل التركي في شمال العراق لمُلاحقة حزب العمال bkk وتعامل الحكومة العراقيَّة مع هكذا قضايا من خلال استخدام سياسة المسار الصحيح وليس سياسة ردة الفعل من حيث الركون إلى طاولة الحوار لحلحلة المشاكل، لانّ العراق يسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في الداخل والخارج بعد تراجع كبير إلى الخلف في السنوات المُنصرمة، وبعد أنّ حولت بغداد نزعة الصراع إلى نزعة الحوار البناء، لذلك اجمع المُشاركون في مُؤتمر بغداد على دعم العراق في جميع المجالات من بينها إجراء انتخابات يتمثل فيها جميع الطيف العراقيّ وبمُراقبة دوليّة وأوروبيّة وعربيَّة .