واع / المحكمة الاوربية : ادانة كبرى لمن يسئ الى الرسول الكريم ( محمد صلى الله عليه وسلم) ..

وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد

هل يعقل ان يمر قرار المحكمة الاوربية الذي صدر مؤخرا بدون ان تكون له اصداء من الاعلام العربي والاسلامي وغيره من الدول الاسلامية والاسلاموية !! مع ان المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان قد ادانت ادانة كبرى لمن يسى للرسول الكريم ( محمد صلى الله عليه وسلم ) مؤكدة بأن الإساءة للرسول الكريم ( محمد صلى الله عليه وسلم ) لا تندرج ضمن حرية التعبير!! ولم نجد صحيفة او موقع الكتروني او وكالة قد اشارت او اثارت هذا الموضوع للرائ العام العربي والاسلامي والدولي بشكل عام ، ولقد مر مرور الكرام على مايبدوا للنائمين .!!
ـ وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع اثارت هذا الموضوع اليوم حيث جاء القرارالخاص بالمحكمة دعما لحكم صدر في النمسا ضد امراة نمساوية (47 عاما) حكمت المحاكم الإقليمية بتغريمها 480 يورو، إضافة إلى مصاريف التقاضي بتهمة الإساءة( للرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام )عام 2009 ،حيث قالت المحكمة في بيانها: إن الإدانة الجنائية ضد سيدة نمساوية أطلقت تصريحات مسيئة ( للرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام وتغريمها 480 يورو!؟ ووجدت المحكمة أن المحاكم المحلية في النمسا وازنت بين حق المرأة في حرية التعبير؟ وحق الآخرين في حماية مشاعرهم الدينية!! وحافظت على السلام الديني في النمسا ..! واعتبرت المحكمة أنّ تصريحات هذه السيدة ( تجاوزت الحد المسموح به في النقاش، وتصنَّف كهجوم مسيء على (رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الدين الإسلامي كما تعرّض السلام الديني للخطر) ؟!
ـ ( واع ) .. وكانت المرأة التي عرفتها المحكمة فقط باسم ( ِA S ) قد عقدت ندوات حول الإسلام عامي 2008 و2009 لحزب الحرية اليميني المتطرف هناك وتحدثت خلالهما عن زيجات الرسول صلى الله عليه وسلم، وأطلقت فيهما تصريحات مسيئة للرسول الكريم ( محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والمرسلين في الكون ).. وفي 15 فبراير/شباط 2011 وجدت المحكمة الجنائية الإقليمية في فيينا أن هذه التصريحات تهين المعتقدات العالم اجمع وخاصة الدين الاسلامي .
ـ وكالة انباء الاعلام العراقي تابعت ردود افعال قرارالمحكمة الأوروبية حول هذه المراة النمساوية! التي ازدرت بالدين الإسلامي، وحول ردود افعال متباينة من جانب رجال القانون والمختصين في ملفات التمييز وحرية التعبير، وذلك بعد أن قررت المحكمة الأوروبية أن الإدانة الجنائية ضد هذه المراة ! بوصفها ( أساءت لمعتقدات دينية ) !
. ( واع ) .. جوكوم فريلنك لأستاذ بجامعة (سان لويس في بروكسل ) والمختص في قانون التمييز وحرية التعبيرقال : عندما يتعلق الأمر بمسألة حرية التعبير، فإن كل دولة لديها هامش كبير من تقدير الأمور في مثل هذه القضايا، ( وبعبارة أخرى يمكن لكل دولة أن تقرر بنفسها ما تشمله حرية التعبير)! فمثلا في النمسا ازدراء الأديان لا يدخل في إطار حرية التعبير!! وهذا الأمر قد لعب دورا كبيرا في القرار (القضائي) ! وفي حال وجود أي شكوك حول مدى انتهاك الحق في حرية التعبير، فإن المحكمة تراعي بشكل أكبر مصلحة الدولة!! خصوصا إذا ما كانت السلطات تنظر إلى الأمر بوصفه قرارا قد يؤدي إلى اضطرابات في المجتمع ؟! وأن المحكمة الأوروبية عدّت أن القضاء النمساوي لم يخالف الدستورعندما أدانت تلك المراة! التي تطاولت على الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولكن حكم المحكمة الأوروبية لا يقول أي شيء حول ما يجب أن تقوله هنا أوما لا تقوله في دول أوروبية أخرى؟!