واع/صدمة شعبية وسياسية عراقية عارمة..لمؤتمر التطبيع مع إســرائيل! فـي شــمال العـــراق ؟!
وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
اعلنت الحكومة المركزية في بغداد عن شجبها ورفضها القاطع للاجتماعات غير القانونية التي عقدتها بعض الشخصيات العشائرية المقيمة في مدينة أربيل شمال العراق العظيم ، ورفع (شعار التطبيع مع إسرائيل ) !! وشددت الحكومة العراقية على أن التطبيع مع إسرائيل (مرفوض دستوريًا وقانونيًا) ؟! حيث اكد البيان الصادرعن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بان ( الحكومة تؤكد أن هذه الاجتماعات لا تمثل أهالي وسكان المدن العراقية العزيزة) ؟! التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث باسم سكانها، وأنها تمثل مواقف شخصية لمن شارك بها فقط ؟! فضلًا عن كونها محاولة( للتشويش على الوضع العام وإحياء النبرة الطائفية المقيتة) في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض الانتخابات القادمة ؟؟
( واع ) .. وأضاف البيان ( من جهة أخرى، فإن طرح مفهوم التطبيع مرفوض دستوريا وقانونيا وسياسيا في الدولة العراقية)!! وتابع البيان: (الحكومة عبرت بشكل واضح عن موقف العراق التاريخي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، ورفض كل أشكال الاستيطان والاعتداء والاحتلال التي تمارسها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق..
( اصداء شعبية لرفض التطبيع )..
) المدون محمد وذاح )..شكّل مؤتمر التطبيع مع إسرائيل الذي عقد في أربيل شمال العراق بحضور أكثرمن 300 من الشخصيات العربية المقيمة في شمال العراق، صدمة كبيرة لمختلف الأوساط العراقية، فقد استهجن ( رواد مواقع التواصل الاجتماعي ـ السوشيال ميديا ) ومؤسسات وأحزاب وشخصيات وزعامات سياسية عراقية، انعقاد المؤتمر برعاية احد مراكز الاتصالات، والذي يأتي في إطار ترسيخ التطبيع مع إسرائيل ، وان استهجان ورفض العراقيين للتطبيع مع إسرائيل لا يقتصر على التعاطف الشعبي مع اشقائهم الفلسطينيين، بل يرتبط بموقف الدولة العراقية الرسمي منذ أكثرمن نصف قرن، فليس لدى العراق وإسرائيل أية علاقات دبلوماسية رسمية، وقد أعلن العراق الحرب على الدولة الاسرائيلية التي تأسست عام 1948 ومنذ ذلك الحين ظلت العلاقات بين الدولتين عدائية في أحسن الأحوال.
) المشاركون في المؤتمر لايمثلون الا انفسهم فقط ؟!(
(( واع )) .. واول ردود الافعال السياسية ورداً على مؤتمر الدعوة لـ (التطبيع مع إسرائيل ) دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر،إلى ( منع هذه الاجتماعات في أربيل ) مطالباً الحكومة العراقية بـ ( تجريم واعتقال كل المجتمعين )حال استمرارها.
ـ وحذّر الصدرعلى (تويتر ) بقوله: ( وإلّا، فسيقع على عاتقنا ما يجب فعله شرعياً وعقلياً ووطنياً )مضيفاً: ان العراق عصيّ على التطبيع، ولنا بعد الأغلبية ورئاسة الوزراء وقفة أيضاً ..من جانبه، استنكر رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم،: المؤتمرات والتجمعات ودعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب التي تعقد داخل العراق، مؤكداً على “الدعم الكامل للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونضاله لاسترداد حقه المغتصب وان قضيتهم لا تسقط بالتقادم بل تزداد رسوخا في ضمير الأجيال العربية والإسلامية”.
ـ إلى ذلك، أعتبر الناطق باسم تحالف الفتح أحمد الاسدي: أن عقد اجتماع للتطبيع مع (الكيان الصهيوني في أربيل) يعد عملاً إجرامياً وفق القانون العراقي النافذ!! ويعد كل من أعد وشارك ووافق على عقد هذا الاجتماع خائناً وفقاً للقانون، ويجب محاكمته وإنزال أقصى العقوبات بحقه، وفيما دعا القضاء لملاحقة الراعين للمؤتمر، طالب الشعب العراقي والمؤسسات الرسمية والدينية والشعبية والعشائر إلى نبذ هذه الفئة المجرمة والبراءة منها.
( واع ) … ويرى مراقبون، أن عقد مؤتمر التطبيع مع إسرائيل في أربيل شمال العراق أمرغير مُستغرب، فكما بالأمس أصبحت الإمارات والبحرين أول دولتين خليجيتين تطبّعان علناً علاقاتهما مع إسرائيل، قبل أن تلحقهما الشقيقتان العربيتان؛ المغرب والسودان، بالإضافة الى دولا اخرى اعترفتا بإسرائيل قبل عقود من الزمن، فإن ما حصل باحتضان اربيل لمؤتمر التطبيع، ما هو إلاّ أن تلك المحافظات “فكرت بصوتٍ عال للتطبيع مع إسرائيل! كما يشار الى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم الحديث فيها عن تطبيع العلاقات بين العراق وإسرائيل غالباً ما يكون فيه إقليم اربيبل شمال العراق منطلقها، فقد زارعديد من قادة اربيل شمال العراق “إسرائيل” ودعا بعض السياسيين العرب والأكراد علانية إلى التطبيع معها.
( واع ) .. ولابد من التذكير في عام 2017، عندما نظم المعنيين الكراد استفتاء الاتفصال الذي تصدت له حكومة بغداد ورفضته رفضا قاطعا، كانت “إسرائيل” من بين الداعمين القلائل له؟!! واليوم اعلنت الحكومة المركزية رفضها القاطع لما وصفته بـ ( الاجتماعات غير القانونية ) التي عقدتها بعض الشخصيات العشائرية المقيمة في مدينة أربيل شمال العراق و”رفع شعار التطبيع مع إسرائيل”، وشددت الحكومة العراقية على أن التطبيع مع إسرائيل (مرفوض دستوريًا وقانونيًا ) حيث أفاد بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بأن “الحكومة تؤكد أن هذه الاجتماعات لا تمثل أهالي وسكان المدن العراقية العزيزة، التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث باسم سكانها، وأنها تمثل مواقف من شارك بها فقط، فضلًا عن كونها محاولة للتشويش على الوضع العام وإحياء النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض الانتخابات القادمة، تكريسا للمسار الوطني الذي حرصت الحكومة على تبنيه والمسير فيه..

