واع /الانتخابات .. جيب ليل واخذ عتابة ؟!

واع / بقلم – بسمة البياتي
سالفتنا اليوم على وضع العراق في ظل ( النفور والقبول والرفض) ؟! لنتائج الانتخابات الاخيرة ! تحت شعار (( جيب ليل واخذ عتابة ))! وما اشبه اليوم بالبارحة ! بعد كل انتخابات ومايسبقها من وعود وأمال لتغيير الواقع الذي يعيشه العراق والعراقيين ، من سوء الخدمات والبطالة والجوع والحرمان وتردي الواقع الصحي بشكل كبير وكذلك قطاع التعليم الذي تحول من التعليم الحكومي الرسمي الى التعليم الاهلي ؟ اضافة الى الواقع الصحي وتردي خدماته بشكل واضح وفاضح وكبير ؟والقضاء على المظاهر السلبية من السلاح المنفلت وهي لم تتعدى سوى دعوات مجرد دعوات لم تنفذ حتى هذه اللحظة ! والجميع يعرف ذلك جدا ؟ وبعد ان انتهت معضلة الانتخابات والتي كانت نتائجها للمواطن العراقي معروفة سلفا ، ومن خلال تسجيل النسبة التي لم تتجاوز20 بالمائة من الناخبين ، كما هي الحال لانتخابات عام 2018 .. واليوم فرزت النتائج ، وبقيت الاصوات تتغير كل الخطابات والشعارات من خدمة الشعب الى خدمة مصالح المرشحين من الاستحقاق الانتخابي .. فبدات الطعون والاتهامات بالتزوير وفي 2019 وبعد القرارباجراء انتخابات مبكرة قبل موعدها بستة أشهر من موعدها الاصلي بعد ضغط الشارع العراقي من الشباب المنتفض بسبب سوء الخدمات والبطالة والقتل والخطف !! حتى جرت الانتخابات وبمراقبة الامم المتحدة وبعد العد والفرز واصدار النتائج الاولية برغم من تصدر الكتلة الصدرية بحصولها على 73 مقعدا وهكذا هي الحال ( فالمحاصصة الطائفية والحزبية المقيته تصدرت المشهد في هذه الانتخابات كما هو متوقع )! وبدأت معها ايضا تتعالى الاصوات من الاصلاح الى القذف والطعون والاتهامات بالتزوير.. واشارت ( رئيسة الاتحاد الاوربي لمراقبة العملية الانتخابية فايولا فون كرامون ).. في تقريرهاالنهائي خلال مؤتمر صحفي ان غياب الناخبين رسالة واضحة (لهذه الطبقة السياسية برفضهم للمنظومة السياسية والحكومية بالعراق ).. وهذا مايمر به العراق والعراقيين من من لوعة هؤلاء ورفض الشعب العراقي بسبب تأزم الاحوال بالبلاد ورفع سعر الدولار من قبل الحكومة وتخفيض وضرب العملة الوطنية الدينار العراقي في عقر داره!! والامورباتت واضحة لهم !! فقد اثقلتم على كاهل العراقيين اللذين يعرفونكم جيدا اكثر مما تعرفون انفسكم ايضا والساحة كانت صناديق الناخبين الخاوية ! ؟!! لقد اثقلتم كاهل المواطن العراقي الفقير بغلاء الاسعارالفاحش من المواد الغذائية وارتفاع اسعار الادوية بشكل جنوني لم يشهد العراق مثيلا له في اي زمن ! ماذا نتوقع منكم ! وبالمقابل يبقى الوضع على ماهو عليه من من صراع الكراسي لعنها الله ! وتحالفات وتبادل الانتهامات والتهديدات بين الكتل والاحزاب مما ادى الى توتر الوضع للشارع العراقي بسبب خسارتهم وعدم تقبلها للنتائج باستحقاقها للمقاعد لادارة البلد لمصالحها وعدم مراعاة الوضع الامني والصحي والمعاشي للبلد وينتظر ويعاني الشعب بسبب صراعاتهم على المناصب والوزارات والكراسي والحصص والرواتب والوزارات والشركات والنفط وو..وو..وو..ووو…. واخيراً نراقب ماذا سيؤول له الحال ونحن نردد ( جيب ليل واخذ عتابة !) و(طم طملي وطم طملك) ؟!!