واع /هكذا هو القائد الرياضي ! ؟

واع – غازي الشــــايع

سنحت لي فرص عديدة بمرافقة الكثير من الوفود الرياضية وكان الكثير من رؤوساء الوفود لهم مكانة متميزة في التعامل والسلوك الرياضي والشخصي ومع ذلك هناك من هو اكثر تميزا في قيادة الوفد والكيفية التي يفرض احترامه وشخصيته ولفت الانظار له من خلال التعامل او من خلال فرض الهيبة والاحترام له من قبل الوفود الحاضرة . واكثر ماشدني لكتابة هذا المقال هو ماحدث اثناء انتخابات الاتحاد العربي للكيك بوكسنك الذي نظم قبل ايام في عمان عاصمة المملكة الاردنية الهاشمية حيث لفت الانظار السيد قاسم الواسطي رئيس الاتحاد العراقي المركزي للكيك بوكسنك وذلك من خلال الاستقبال والحفاوة التي استقبل بها من قبل المعنيين في الاتحاد العربي فكان صوته مسموعا ومحترما وفارضا رايه باحترام وتقدير ولا ابالغ في ذلك ان قلت بأن نهاية كل حوار يكون رايه هو المسموع والمحترم . ففي الاجتماع الاول للاتحاد العربي وكنت حاضرا انذاك كانت الوفود تاتي بتتابع وانتظر الجميع انتظار احد رؤوساء الوفود العربية وكان الجميع منشغلا بانتظار حضور احد رؤوساء الوفود وكنت اسمع كلمات معبرة وباحترام راق على شخصية رئيس الوفد القادم فالبعض قال اين هو سيادة اللواء ومتى يحضر حيث ان الوقت المخصص للاجتماع لم يبق له سوى دقائق . انا شخصيا شدني الانتباه على من هي الشخصية التي ستحضر خاصة وان الجميع بانتظارها. حيث كنت انا مشغولا بتسمية رئيس اللجنة الاعلامية . فانتظرت كغيري لارى من هو سيادة اللواء الذي ينتظره الجميع ! وبعد دقائق معدوده حضر الرئيس ! وبصراحة شعرت بفخر واعتزاز كبيرين وانا اشاهد كل الوفود تستقبل السيد قاسم الواسطي رئيس الاتحاد العراقي المركزي للكيك بوكسنك ! شعرت حينها بسعاده غامرة وانا اشاهد عراقيا مهيبا ومحترما يستقبل مثل هذا الاستقبال . بعدها دخل الجميع الى قاعة الانتخابات ومن بين فقرات الاجتماع تم تجديد الثقة بالسيد الواسطي نائبا لرئيس الاتحاد العربي للكيك بوكسنك . وليس هذا فحسب فكان السيد الواسطي محط اهتمام من كل الحاضرين ورايه محترما من قبل الجميع الى حد عرض عليه منصب رئاسة الاتحاد العربي واعتذر احتراما لرئيس الاتحاد العربي وكل اعضاء الاتحاد . خلاصة القول فان الشخصية والهيبة هي صفة متلازمة للعراقي الشهم الذي يعرف كيف يمثل بلاده .