واع / الصحة بشأن تراجع إصابات كورونا: لم نغادر مرحلة الخطر
واع / بغداد/ ز.ن
أفادت وزارة الصحة، بأن تراجع إصابات كورونا خلال الأسبوع الحالي لا يعني مغادرة مرحلة الخطر، مشيرة إلى أن عودة الارتفاع أمر متوقع في ظل عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية، منتقدة تراخي المواطنين في الحصول على اللقاحات، داعية وسائل الإعلام إلى معاودة نشر الثقافة والوعي بشأن الموقف الوبائي.
ويقول المتحدث باسم الوزارة سيف البدر نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) إن “الانخفاض الذي حصل خلال الأيام الماضية في أعداد الإصابات بفايروس كورونا لا يعني أن العراق قد تجاوز مرحلة الخطر”.
وتابع البدر، أن “الاحتمال لم ينقطع بظهور موجات وبائية جديدة أو متحورات أخرى غير التي تم تسجيلها في العراق، وهو أمر متوقع وطبيعي”.
وأشار، إلى أن “المهم الذي نريد أن نوصله للشارع العراقي بأن أساليب الحماية ما زالت نفسها ومشتركة لجميع المتحورات والفايروسات التنفسية بشكل عام ومنها كورونا، وهي ارتداء الكمامات والتباعد الجسدي والتعقيم المستمر فضلاً عن تلقي اللقاحات”.
وبين البدر، ان “تطبيق هذه الإجراءات ما زال متدنياً جداً في جميع المحافظات، لاسيما على صعيد تلقي اللقاحات الذي يشهد تراجعاً كبيراً رغم أنها فعالة ضد المتحورات”.
ولفت، إلى أن “وزارة الصحة تتابع مع جميع الجهات المحلية والاقليمية والدولية موضوع المتحورات الجديدة والفايروسات التنفسية وخصوصاً كورونا”، مشدداً على أن “الإصابات في العراق أكثرها بمتحور أوميكرون بمعدلات تصل إلى 80%، وفي حال تسجيل متحور جديد سوف يتم الاعلان عنه بشكل رسمي”.
ونوه البدر، إلى أن “فئات الاختطار العالي وهم كبار السن أو المصابين باعتلالات مرضية هم الأكثر عرضة للإصابة، وإذا ما أصيبوا سيتعرضون إلى مضاعفات قد تنتهي إلى الوفاة”، لكنه عاد ليوضح، ان “الوضع الوبائي بشكل عام يظهر أن معدلات الشفاء أعلى من المستويات العالمية، وكذلك أعداد الوفيات فهي أقل من تلك المستويات”.
ويرى، أن “انخفاض نسب الوفيات والإصابات بعد انحسار الموجة الوبائية الثالثة أدى إلى تراخ كبير في تلقي اللقاحات”، معرباً عن أسفه “كون أغلب وسائل الإعلام المحلية تراجع مستوى اهتمامها بالجائحة رغم خطورتها، واليوم نجدد الدعوة إلى ضرورة نشر الثقافة والوعي الصحي”. وأردف البدر، أن “الوقت ما زال مبكراً لتحديد موعد مغادرة العراق للموجة الرابعة، وبالتالي فأن ارتفاع الإصابات مرة أخرى أمر وارد للغاية، لاسيما وأن بداية هذه الموجة كانت سريعة للغاية وسجلت إصابات بمعدلات كبيرة”.
وأفاد، بأن “قيام بعض الدول بتخفيف الإجراءات المشددة بحق مواطنيها يعود إلى خصوصية تلك الدولة ونسب الالتزام بها، أما في العراق فأن هكذا قرارات تصدر حصراً من اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية”.
ونوه البدر، إلى أن “الوزارة مستمرة في تطوير قدراتها التشخيصية والعلاجية واستحداث المختبرات وتحديث إمكانياتها في تشخيص الفايروس فضلاً عن تهيئة المزيد من الأسرّة للتعامل مع اي تطور قد يحصل في المستقبل”.
وتحدث، عن “وجود المئات من مراكز التلقيح والعراق يواصل حصوله على الجرع من المناشئ المعترف بها من منظمة الصحة العالمية، وبإمكان المواطن الحصول على الجرعة بشكل سهل ومجاني وفي جميع المحافظات”.
ومضى البدر، إلى أن “الجرعة الثالثة هي اليوم متاحة لمن أعمارهم فوق 18 عاماً بشرط أن يمر على الجرعة الثانية، وهذه تأتي ضمن جهود الوزارة في الوصول إلى المناعة المجتمعية”.
وأجرت مختبرات وزارة الصحة يوم أمس 17873 فحصاً مختبرياً، أظهر تسجيل 1685 إصابة بكورونا، فيما تم تسجيل 21 حالة وفاة جديدة و3477 حالة شفاء، وتلقي 51550 شخصاً اللقاح المضاد.
إلى ذلك ذكر اختصاصي الصحة العامة حسن القزاز، أن “الموقف الوبائي أفضل مما كان عليه في بداية الموجة الوبائية الرابعة”.
وتابع القزاز، أن “الإصابات في تناقص مستمر، وهو أمر جيد رغم أن معدلات تلقي اللقاح ما زالت دون المستوى المطلوب”.
ونفى، “وجود مخاوف من تلقي اللقاح لاسيما الجرعة الثالثة بوصفها معززة ومقوية للمناعة، فلم تشهد المؤسسات الصحية العراقية لغاية الوقت الحالي مضاعفات خطيرة وجميعها كانت ضمن المستوى المعقول لجميع الاصابات”.
ويسترسل، أن “متحور أوميكرون ورغم سرعة انتقاله بين الملامسين، لكنه لا يشكل خطورة كبيرة على المصابين به واعراضه خفيفة مقارنة بالمتحورات السابقة”.
وانتهى القزاز، إلى أن “العالم يستعد خلال العام الحالي لمغادرة خطورة كورونا، حيث أن جميع الفايروسات التي تظهر تكون شديدة العدوى ولكن تخف قوتها بشكل تدريجي حتى تنتهي”.
وتعاقد العراق للحصول على ملايين الجرع من لقاحات كورونا من مناشئ معتمدة دولياً وهي لشركات فايزر واسترازينكا وسينوفارم.

