واع / الغزالي: عقد جلسة التصويت على رئيس الجمهورية مرهون بالتوافق السياسي
واع / بغداد/ ز.ن
قال عضو دولة القانون جواد الغزالي، الاثنين، إن فقرة انتخاب رئيس الجمهورية إحدى فقرات الدستور، فيما أشار إلى أنه بدون التوافق السياسي قد لا تعقد جلسة التصويت على رئيس الجمهورية.
وأضاف في تصريح له نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) أن “جلسة مجلس النواب لن تعقد إلا بحضور 220 نائباً، لتصبح عقبة بوجود خلافات سياسية وعدم توافق، وقد يكون لدى الإطار التنسيقي الثلث المعطل الذي لا تعقد بسببه الجلسة إلا في حالة التوافق”.
وأوضح الغزالي، أن “هناك الكثير من الإشكاليات الدستورية إحداها تتعلق باختيار رئيس الجمهورية”، مضيفاً أن “البرلمان قد يسعى إلى إعادة صياغة الدستور بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة، وفق ما تقتضيه المصلحة العامة”.
وتابع أن “بعض الفقرات الدسـتورية قد لا تســمح بتمريــر رئيــس الجمهوريــة”، مشــيراً إلــى أن “البرلمــان لم يحــدد موعد انعقاد جلســة انتخاب رئيس الجمهورية إلى الآن، وقد لا تتحقق الجلسة وهو ليس في صالح الشــعب خصوصاً أن الموازنة معطلة في ظرف استثنائي”.
وأصدر “الإطار التنسيقي” بياناً بعد اجتماع عقده مساء أمس الأحد لبحث عدد من القضايا الراهنة.
وجاء في بيان للإطار تلقته (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع)، أن “قياداته بحثت استمرار الحوارات السياسية من اجل اتمام التفاهمات اللازمة لتشكيل حكومة الخدمة الوطنية وحفظ حقوق المكون الاجتماعي الاكبر وباقي المكونات الكريمة”.
وبحث المجتمعون وفق البيان، “تعرض مدينة اربيل الى قصف صاروخي استهدف احد الاماكن التي تضاربت الروايات حول حقيقتها وخلص المجتمعون الى ضرورة تقديم الايضاحات على وجه السرعة من قبل المسؤلين المعنيين وتشكيل لجان تحقيقية برلمانية وحكومية لبيان الحقيقة ولمنع استخدام الارض العراقية للاعتداء على دول الجوار وعدم السماح لاي طرف بخرق السيادة العراقية من خلال رفع الذرائع وغلق جميع منافذ التدخلات الخارجية بالشأن الداخلي العراقي”.
كما استنكر المجتمعون ما قالوا إنها “جريمة إعدام أكثر من أربعين مواطنا من شيعة القطيف في السعودية”، مؤكدين “ادانتهم هذه الجريمة المخالفة لمبادئ الديانات السماوية كافة والقوانين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان”.
وأعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، في وقت سابق، عدم إمكانية حصول اتفاق مع الاتحاد الوطني الكردستاني بشأن رئاسة الجمهورية.
وقال سكرتير المكتب السياسي للحزب فاضل ميراني في تصريح للصحفيين أثناء تفقد آثار الهجوم الصاروخي الأخير الذي طال أربيل، وتابعته (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) “فات الأوان على إمكانية الاتفاق بشأن رئاسة الجمهورية بيننا وبين الاتحاد الوطني”.
واضاف، “ندعوهم إلى أن نتفق على قضايا كردستان الداخلية”.
وفي وقت سابق، كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني، عن أسباب تمسكه بمنصب رئاسة الجمهورية.
وقال المتحدث الرسمي للحزب محمود محمد، في تصريح له تابعته (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) إن “حزبي كردستان الرئيسين أصروا على تصريحاتهم ولم يتشاوروا بشأن رئاسة الجمهورية، لذلك نحن ذاهبون إلى عملية انتخاب منصب الرئيس ضمن منحى تنافسي، وشراكة كردستان في بغداد مهمة للكرد، نحن لن نذهب إلى بغداد للمنصب فقط، لكننا نريد المشاركة في القرارات وتنفيذها”.
وأضاف “يريد الحزب الديمقراطي الكردستاني منصبا في بغداد لحماية الشراكة والتوافق، ويجب مراجعة الحكم في العراق”.

