واع / عشق عقيم

واع / بقلم: مريم حسن نجم

أيها الحبيب روُحكَ كالحرم الشريف طاهرة،
وقلبك كقلب طفل صغير نقي وبريء،
وعيناك كالبحر الازرق تجبر الناظرين على الأبحار فيها،
متمردة وثائرة على كبريائي،
فأنا اريد الانتقام لأشواقي لك
سأحتضنك حضنًا أفجر فيه مشاعري بكل عنفوان
لكنك بعيد عني كأبتعاد الارض عن السماء
لكن وصل حبك قريب
كأقتراب التوأم في رحم الام
هل أعلن الحب ام الحرب؟
احساسي يلامس أحساسك،
ويهمس في أذنيك انا احبك ولن أتخلى عنك،
فأنت مختصر الكون وكل البشر
اريدك هي عندي كل الامنيات،
ويظل حبك عايش بروحي
سأبقى اغازلك ليًلا ونهارًا
حتى لو اصبح عشقي لك عقيم
سأنجب من ذكرياتنا يومًا جميل
لعلّي أستطيع العيش معك
كعيشي بالاحزان لوقت طويل.