واع / بلا حدود …. وفسر الدوري بالدوري


واع/جواد الخرسان
“فسر الماء بعد الجهد بالماء” مثل شهير تناقلته الأجيال، وتدور قصة هذا المثل حين استدعى أحد الملوك أحد العلماء ليفسر له ما هو الماء، فقال له العالم: سوف أبذل قصارى جهدي، وأحاول أن أجد لك التفسير وجواب سؤالك عندي يا سيدي .
وبدأ العالم بشرح الماء ومكوناته، وتركيبته، وأخذ منه الشرح وقتًا طويلًا، وبعد كل هذا السرد المتواصل قال: يا مولاي، في النهاية أقول: الماء ما هو إلا ماء… فقال الملك: عجبًا لك يا رجل! فسرت الماء بعد الجهد بالماء! ولما انتشر ما حدث، صارت جملة: “فسر الماء بعد الجهد بالماء”، مثلاً شهيراً تناقلته الأجيال “
قد اطلت على أحبتي القراء في شرحي لهذا المثل المعروف لانه ينطبق فعلا على ماحدث في إجتماع اتحاد كرة القدم الذي انتظرتة الجماهير والاعلام الرياضي على احر من الجمر لانه سيحدد عدة امور تخص العملية الكروية في العراق وبالذات نظام الدوري الممتاز الذي أصبح على كف عفريت لان مصيرة بقى متارجحا بين تصريحات أعضاء الاتحاد وتصريحاتهم تاتي حسب اغنية اسماعيل الفروةجي (شيء ماشبه شيء ) اي ان كل عضو له حرية التصريح كما يحلو له لكنهم اتفقوا على أن تكون تصريحاتهم متناقضة لبعضها فمنهم من يعلن في قناة دجلة ان دوري الموسم المقبل سيكون من ستةعشر ناديا نجد الآخر يصر في قناة العهد على ان الدوري سيكون من مجموعتين وكل مجموعة مؤلفة من أثنى عشر ناديا في الوقت ذاتية يطالعنا عضو آخر على قناة الفرات بأن الاتحاد حسم إمرة وان الدوري سيكون كما كان سابقا مؤلفا من عشرون ناديا فيما يصر الناطق الإعلامي للاتحاد يعتمد أن التراخيص هي من ستحدد عدد الأندية للدوري الممتاز وهكذا (بين حانة وأمانة ضاعت لحانة) حتى جاء اليوم العظيم وتم الاجتماع المنتظر الذي ضم رؤساء وممثلي أثنى وعشرون ناديا باجتماع استمر لأكثر من ثلاث ساعات ونصف جاءت الخلاصة وهي ان الدوري سيكون مؤلفا من عشرون ناديا على أن يراعى العمل بالاحتراف في الموسم المقبل وان تاريخ انطلاق الدوري سيكون في الشهر العاشر من السنة الحالية وهو نفس موعد شهر انطلاق بطولة كأس العالم و (هكذا التخطي…طيط والا فلا) وبهذا النتيجة انتهى الاجتماع ذو الثلاث ساعات والنصف وفعلا ( فسر الماءبعد الجهد بالماء) ولنا عودة .