واع /بلا حدود … هكذا يكافأ الكفاءات في بلدي
واع/جواد الخرسان
الأمثال الشعبية في العراق لاتحاد ولاتحصى ( اللي عنده حبايب يشبع مناصب) وغيرها من الأمثال الهادفة التي حضرتي وانا اتابع خيارات اتحاد الكرة وهو ويمارس التخ.. طيط للكرة العراقية من خلال اختيار أو تدوير المدربين وهنا سجلت اعتراضي على اختيار مدرب الناشئين للمنتخب العراقي والذي جاء وفق التجريب ولا اعتراض لدي على الكابتن احمد كاظم الذي أثبت إمكانية مع البعض من الأندية وهو مدرب شباب في مقتبل العمر لكن لانريد له الحرق كما حدث مع الكابتن حسن كمال وفي نفس الوقت خسرنا سنوات في إعداد فريق ناشئين وبالتالي تم تفليشة بعد تسريح كادرة التدريبي ولانريد هذة التجربة ان تتكرر مع الكابتن احمد كاظم بعد أن قضى فترة سنوات في إعداد فريق كانت نهايتة التسريح بعد اول فشل تعرض له ، من جانب آخر ياسادة يا كرام ان تدريب الأندية يختلف عن تدريب الفئات العمرية لان لكل منهما اسلوبة والياتة والعمل مع الفئات العمرية اكثر صعوبة وأهمية لانه بناء واساس ومن ينجح مع الأندية لا يمكنه النجاح مع الفئات العمرية لاختلاف اساليبهما ومايوسف له فعلا ان إدارة اتحاد الكرة العراقي ينظر لمسالة تعيين مدربي الفئات العمرية عملية تحصيل حاصل ولذلك يتم وفق المثل الذي طرحناه ولا له علاقة بالكفأءات وأصحاب الإنجاز في هذا المجال ، وهنا يبقى السؤال الذي يطرح نفسة هل يعقل يا اتحاد التخطيط الاستراتيجي للكرة العراقية ان يتم غض النظر عن شخصية كالمدرب محمد عبد الحسين مدرب شباب الميناء الذي أحرز لقب دوري الشباب لهذا الموسم وعدة مواسم سابقة فضلا عن تحقيق لقب كأس باريس لبطولتين وقدم خيرة نجوم الكرة العراقية على سبيل المثال لا الحصر نجوم الكرة البصرية علي حصني واحمد فرحان وغيرهم من المنتشرين في أغلب الأندية العراقية،،وهذا الرجل رفض عدة مرات استلام مهمة تدريب نادي الميناء لانه يجد نفسة وابداع في العمل مع الفئات العمرية ، لكن مذنبة الوحيد هو ليس لديه جيوش الكترونية وليس من (حبال مضيف اتحاد الكرة ) أو متملقيه ولا سفير له في اتحاد الكرة . لكن عملة الدؤب وانجازاتة هي من تدل على محمد عبد الحسين كفاءة عالية مهمشة .

