واع / أماني مغلفة
واع / بغداد /نبال أحمد ديبة / اللاذقية / سوريا
كتمتُ هواكَ خبأتُ الأحاسيس
انتظرتكَ
انتظرتك َخلفَ صوتي
حيث كنتَ تنام
سمعتُ نداء راهبةٍ تناديك
على صوتِ النواقيس
ظننتكَ صرتَ من أهلِ المواعظ
لاتحب لقاء أسراب الغواني
وصرتُ على يديكَ كما ألاحظ
بقايا ليالٍ في متاريس امتحاني
أخذتك في خيالي
حين أشعلتَ الفوانيس
بغرفتي التي فيها تنام طيوفك
احملني إليكَ بجانحٍ من أقحوانِ
ودعني فوق مرجِ رضاكَ
يحملني هواكَ إلى رحابِ سرورك
الممزوجِ ببعضِ الأماني
تغلفه لحونِ الشوقِ في روضِ الأغاني
أنا ….
أنا ياسيدَ العشاقِ .. …عاشقةً
أحبتْ
ثم عانَدها الهوى وبقيت تعاني .

