واع / أوقفوا الهجوم الاصفر على مواهبنا الكروي (مصيبة) اسمها سحق الثمار قبل أيناعها ، اللاعب أحمد فرحان أنموذجا
- بطولة باريس الدولية للشباب افصحت عن موهبة لاعب بصراوي جديد.
- النجم هادي احمد عاد من جديد للكرة العراقية بشخصية احمد فرحان .
- لانه لايملك جيوشا الكترونية يواجه هجمة صفراء من متعهدي العطلات .
واع/جواد الخرسان
(متعويدة دايمن ) الكلمة التي قالها الفنان الكبير عادل امام في مسرحيتة الشهيرة (شاهد مشفش حاجة) والتي أصبحت على كل لسان يبدو انها أصبحت سياق ثابت في تعاملنا مع الكثير من الحالات في حياتنا العملية ومنها الرياضية طالما لا يوجد رادع ولا حسيب او رقيب لما يفعلون السفهاء منا ، فأصبحت عملية تسقيط الآخرين رغبة متجذرة في اعماقهم وهم يمارسوها بشكل (متعويدة دايمن) بالضد من كل موهبة قد اينعت وحان قطافها لمصلحة الوطن ورياضة العراق الجريح بغية هدم كل ماهو جميل في وطني ، ربما اكون قد أطلت المقدمة لبداية موضوعي لكن لنبحر سويا في كيفية هدم المواهب العراقية من خلال إسقاطها بعد رشقها بالاتهامات الباطلة ولاتستند على شيء من الحقيقة .
متلونون ولكن؟
لا أجزم ولكن على الرغم من صحة بعض الانتقادات وليست حقائق موثقة تم اتهام بعض الرياضيين وأهل كرة القدم بالذات بالتزوير سواء كان في التلاعب باعمارهم أو انتحال شخصيات اشقاؤهم الأصغر منهم سنا، بغية اخذ فرص غيرهم في تمثيل المنتخبات الوطنية وخصوصا الفئات العمرية لكن هكذا ادعائات يجب أن تكون مستندة إلى وثائق دامغة لا الى تكهنات مبنية على مايطرح في جلسات المناكفات بين مشجعي الأندية وكل واحد منهم يريد النيل من نجوم الفرق المنافسة لفريقة، أو مايطرح في مواقع التواصل الاجتماعي الذي أصبح سبورة صفراء لمن هب ودب بغياب الرادع القانوني بعد أن غاب الواعز الأخلاقي عن الكثير ممن كلمة (الصحفي )او(الإعلامي ) يضعها قبل اسمة وهو الذي لم يفقه في الصحافة والاعلام شيئا وربما لم يتعلم من الحياة الا القراءة والكتابة لاستخدامها بطريقة لا أخلاقية وهي عملية تسقيط الآخرين (فيسبوكيا ) والغريب هنالك من يتقبل هذا الطرح الاصفر الهدام والأغرب أن البعض من اعلاميينا ورياضيينا الكرام يتعامل مع هذة الخزعبلات على انها سبق صحفي ويتخذ منها مصدرا له في صناعة اخبارة ومقالاتة متناسيا أن ما يطرحة يتم التعامل معة كمصدر موثوق لانه فعلا صحفيا مهنيا يشار له بالبنان.
خليفة هادي احمد
تم التداول خلال اليومين المنصرمين مع حالة بعيدة كل البعد عن الحقيقة وهي ان اللاعب الشاب البصري أحمد فرحان لم يلتحق مع المنتخب الوطني في بطولة الأردن الرباعية لاسباب إدارية وملخصها ان احمد فرحان لايستطيع السفر بجواز سفر (مزور) يعود صلاحية الاصغر وان اسمه الحقيقي هو حيدر وانتحل شخصية اخية الأصغر احمد وهذا ماتسبب في اعتذارة عن الإلتحاق بالمنتخب الوطني العراقي في بطولة الأردن الرباعية، فأصبحت هذة التهمة سند اتهام ضد هذا اللاعب الذي أثبت وخلال فترة وجيزة انة موهبة كبيرة ستخدم الكرة العراقية مستقبلا بعد أن أعلن عن ولادة (هادي احمد ) جديد في سماء الكرة البصرية العراقية ولكي ينال منه أعداء النجاح لم يكن أمامهم الا عملية التسقيط القذرة من خلال ابواقهم (المزنجرة) على صفحات التواصل الاجتماعي مستغلين ان احمد فرحان شاب في مقتبل العمر بصراوي لايملك جيوش الكترونية أو وكالات مدفوعة الثمن لتأخذ على عاتقها عملية الترويج له إعلاميا كماتفعل لبعض اللاعبين الخبراء في التعامل مع ( الفيسبوكيين ) نجوم الطشة لمن يدفع لهم اكثر ، عملوا على تسقيط احمد فرحان لمصلحة بعض اللاعبين العطلات فجاءت إصابة احمد فرحان في الوقت النحس وهي قبل البطولة بأيام قلائل وخلال إحدى الوحدات التدريبية مع ناديه الجديد الشرطة مما حالت دون تواجدة مع المنتخب الوطني في بطولة الأردن الرباعية وهذا ما أثلج قلوب (متعهدي العطلات) ليرشقوه بتهمة التزوير في جواز سفرة بدلا من الوقوف معة في محنة اصابتة التي وقفت حائلا دون مشاركة مع الكابتن راضي شنيشل الذي اختارة لصفوف المنتخب الوطني بكل قناعة لكونه احد أعمدة المنتخب الوطني العراقي في قوادم الايام .
شاهد عيان
ولكي اخلي مسؤوليتي الأخلاقية أمام آلله اولا وأمام الآخرين ثانيا انا الصحفي جواد الخرسان ،في منتصف عام ٢٠١٧ كنت منسقا اعلاميا لبطولة باريس الدولية للشباب تحت سن ١٧ عاما وقد شارك من العراق ستة أندية شبابية من بينها شباب نادي الميناء تحت قيادة المدرب الكفؤ صانع النجوم الكابتن محمد عبد الحسين الذي نجح في تشكيل فريق شبابي كبير وخطف البطولة من بين أكثر من ٤٢ ناديا شبابيا من مختلف أنحاء العالم وقد سلم قيادة الفريق ميدانيا للكابتن الناشي احمد فرحان الذي نجح في كسب اهتمام المشرفين على البطولة لماقدمة من إمكانيات توحي بانة لاعب مستقبل كبير في صفوف المنتخبات العراقية بل هو (خليفة) النجم الكبير هادي احمد بكل جدارة ، وهذا ماحصل فعلا بعد ثلاث سنوات حيث أثبت اللاعب احمد فرحان امكانيتة وقدم مع نادي نفط البصرة مستوى كبير أفصح عن نجوميتة لتكون بوابة لاستدعائة لصفوف المنتخب الوطني في عدة مشاركات أكد من خلالها علو كعب قدمة مماجعل أندية المقدمة تتنافس فيما بينها من أجل انضمامة إليها والاستفادة من قدراتة الميدانية،وقد نجح نادي الشرطة ان يستحوذ على امكانياتة للموسم المقبل.
ولسوء حظة مع دعوتة للمنتخب الوطني من قبل المدرب راضي شنيشل لبطولة الأردن الرباعية تعرض لإصابة خلال وحدة تدريبية مع ناديه الجديد الشرطة مما حالت دون التحاقة مع المنتخب الوطني العراقي، وبدلا من ان تتظافر الجهود والأقلام داعمة ولو معنويا كانت هنالك الأقلام ذات المداد الاصفر تستسل لتنال منه ونعتة بالمزور ، الم اقل لكم هؤلاء(الفيسبوكيين ) أصحاب الطشة (متعويدة دايمن) .

