واع/ بلا حدود….. النزاهة الكروية في خبر كان
واع/جواد الخرسان
لم تتعرض له اي مؤوسسة رياضية في العراق بعد عام ٢٠٠٣ إلى إجراءات النزاهة والتحقيق في الفساد مثل مايتعرض لو إتحاد كرة القدم في دورتة الأخيرة رغم انه لازال لم يبلغ من العمر عاما واحدا ، وفي ظرف هذا العام تعرض إلاتحاد العراقي لكرة القدم برئاسة عدنان درجال إلى اكثر من دعوة نزاهة وتلاعب بالمال العام المخصص لكرة القدم وهنالك قضايا أخرى لازالت هيئة النزاهة قد وضعتها في اجدنتها ولعل أهمها مبلغ المليوني دولار التي تم تخصيصها للتعاقد مع مدرب أجنبي ايام إلهيئة الطبيعية والتي كانت تدار بامرة وزارة الشباب والرياضة حيث ادعت انها دفعت المدرب عالمي (ادفوكات)الرجل الكهل الذي لم يشرف على إدارة منتخبنا من وراء الحدود الا مباراتين أمام كوريا الجنوبية وإيران ( وهرب بريشاتة) تاركا الجمل بماحمل من مستحقاتة فضلا عن غيرها من قضايا لازالت في إدراج النزاهة ، الا ان ماقدمتة الان هو إجراء تحقيق في الفساد الذي حصل في بطولة غرب آسيا للشباب والتي أقيمت في أربيل ولأن الفساد فيها كان لا يمكن التغطية علية وبشهادة اهل الاتحاد أنفسهم ستقوم هيئة النزاهة بإجراءات التحقيق في هذا الملف الذي لا يمكن لفلفته باي طريقة أو أسلوب،،
كما سيتم فتح ملف اختبارات الحكام الملغومة بالفساد والرشوة والتزوير بطلب من قبل مجلس النواب العراقي الذي أحال هذا الملف إلى هيئة النزاهة لاجراءات التحقيق والوقوف على الحقائق بعد أن قام اتحاد الكرة الحالي ب (لفلفته ) والتستر على لجنة الحكام والتي تعمل وفق مبدأ الكيل بمكيالين مع حكام بالتعامل معهم وهي التي تعتبر من انتاجات الاتحاد الحالي وجاء امر مجلس النواب العراقي حفاظا على سمعة وتأريخ الحكم العراقي خارجيا ، وكما أسلفنا ان هنالك العديد من القضايا والملفات تخص الكرة العراقية على رفوف هيئة النزاهة ستأخذ دورها في قوادم الايام كل هذا حدث في السنة الأولى من عمر الاتحاد الحالي وماخفي كان أعظم من هكذا قضايا . ولنا عودة


