واع / اصعب المهمات, صناعة الشباب


واع / مزهر كاظم النوفلي
*اكدنا ونؤكد ان صناعة جيل سليم خالي من العقد النفسية والانحراف عبر دمجه في فعاليات رياضية وشبابية علمية وادبية وفنية وحرفية تكسبه الثقة بالنفس فان هذا يفوق بقيمته الاجتماعية والاقتصادية ما نبحث عنه في صناعة لاعب كرة قدم او عداء او مصارع ,على سبيل المثال, فهذه من صلب مهام الاتحادات الرياضية والاندية المختصة فيما يجب ان تولي وزارة الشباب والرياضة الاهتمام الاول بالشباب لانها الوزارة التي اوكل اليها مهمة صناعة شاب قويم سليم نافعا وليس ضارا في المجتمع لا ينحرف صوب الظواهر اللااخلاقية ذلك ان تجد الوزارة الحلول الناجعة في مثل ظروفنا الحالية وتسعى الى انتشال عدد كبير ممن انحرف من الشباب وصار صيدا سهلا لظواهر غريبة عن مجتمعنا في مقدمتها تعاطي المخدرات والجريمة المنظمة بهذا الشكل الغريب والسريع .
*ومما هو معلوم في بلدنا ان يتوارث الوزراء تركات ثقيلة متراكمة في الكم والنوع لاسباب كثيرة و وزير الشباب والرياضة الجديد مطالب بالحاح لتفكيك معظم المعضلات، ان لم يكن جميعها،بالتنسيق والتعاون الفعلي الواقعي مع بقية الوزرات والمؤسسات ذات المسؤولية المشتركة في قضية المخدرات ومكافحة الجريمة المجتمعية ولم شتات الشباب عبر الاهتمام اولا بالنشاطات الرياضية الشبابية لتوظيف طاقات الشباب ايجابيا اذ يقع على عاتق الوزارة العمل من الان على التوسع في انشاء الملاعب والمنتديات الرياضية الشعبية لكافة الالعاب الرياضة وليس حصرا بلعبة كرة القدم،مع الاخذ بنظر الاعتبار شعبية واتساع هذه اللعبة، ومطالبة الحكومة بالتخصيصات المالية الكافية لهذا الغرض مع تشديد الرقابة على هذا الانفاق ان لا يكون عرضة للفساد المالي والاداري. وبهذ الصدد نؤكد مرة اخرى على ان يذهب السيد الوزير الى خيار الكفاءات الاكاديمية والادارية الكبيرة التي تختزن خبرات عالية المستوى .وقد ناشدنا السيد الوزير الاستعانة بمثل هذه الخبرات منها المحلية ومنها المغتربة خاصة الكفاءات العراقية المشهود لها في دول الخليج وتتراءى امامي اسماء كثيرة محليا وخليجيا لا اريد تكرار ذكرها كي لا يأخذ الطرح منحا شخصيا .

.


يا .

.