واع / يستيقظون فجرا ويهاجمون كل شيء… مسؤول استخباراتي إسرائيلي يحذر من “الرعب القادم”

واع / بغداد/

حذر مسؤول كبير في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، من ازدياد الوضع سوءا في الضفة الغربية، العام المقبل، معتبرا أن إسرائيل لا تواجه مجرد “موجة من الإرهاب”، كما وصفها العديد من المسؤولين.

وقال رئيس قسم أبحاث المخابرات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، الجنرال عميت ساعر، في مؤتمر استضافته “غازيت”، وهي مؤسسة بحثية عسكرية، إن العنف المتصاعد في الضفة الغربية سيكون ثاني أكثر قضية تحدّ تواجه إسرائيل في عام 2023، بعد إيران.

وأوضح “أرى الشباب الذين يستيقظون في الساعة الرابعة فجرا لمجرد إلقاء الحجارة على مدرعات جيش الدفاع التي تدخل القرية. من المقلق التفكير في مقدار الغضب المطلوب لهذا”.

وتابع “إنهم يهاجمون كل شيء – السلطة الفلسطينية وحماس والجماعات المنظمة [الأخرى]. هم غاضبون ومعرضون للسلاح وللتحريض. يريدون صنع قصتهم الخاصة بهم ووضعها على التيك توك. الأمر أكثر تعقيدا للتعامل معه”، على حد تعبيره.

وختم: “يمكن للناس أن يقولوا إن شيئا لم يتغير… الرعب موسمي، كل بضع سنوات لدينا موجة وبعد ذلك تهدأ وتعود. هناك أشخاص في المؤسسة الأمنية يعتقدون أن هذا هو الحال، لكني أعتقد خلاف ذلك”.