واع / العنف الأسري

واع / بقلم: أسيل ناظم فاضل

يتوقف قلمي في كتابة أسطر عن شيء يرهب الموت ذاته كثير منا يعلم أن في أغلب البلدان يوجد تعنيف حد الطلاق…الضرب المبرح أمام أطفال صغار في تواجدهم في غرف تكاد أن تنهدم من صراخ يعلو قوة جسدية نحو الآخر كان المرأة جبل لايهتز ضوء خافت من داخل غرفة مظلمة… برود قاتل تقول احداهن عادة التعنيف أصبحت كالروتين اليومي أريد فقط أدوية لتغير ملامحي تكورت تارة فتارة فأصبحت كالجنين في جوف أمة حلم يتحطم واحد تلو الآخر… فعلًا أي رجال أنتم تفعلون بالمرأة مايحلو لكم وكيف ما تشاؤون في أي وقت وأي زمان تجعلون من امرأة ليس بقلبها إلا الرحمة… تحلم بكوابيس سوداء… إبتسامة عابرة أمام أطفالها كفانا هدم أسر صغيرة كفاناً شق الطريق على أطفالنا دعوناً نرسم مخيلة جميلة أمام الأطفال نصنع لهم ضحكاتهم دون الخوف من التعنيف دعونا نصنع لو يوماً جميلاً لهم أي ذنب اقترفوا لنعاملهم معاملة سيئة لنصنع يوماً أبيضاً ناصعاً كالثلج.

(التعنيف يقتل المجتمع).