واع / الاؤلمبية تيمم بالحضور وتفاعل مع الواقع
واع / نعيم حاجم
احتضنت مدينة السليمانية مؤخرا وفود 20 دولة شاركت في بطولتي (العراق الدولية) و(غرب آسيا ) وهي أبلغ رسالة الى كل دول العالم حول مدى الامن والاستقرار الذي يتمتع به العراق بعيداً عن بعض الأحداث التي تحصل هنا أو هناك مثلما باتت تضرب اغلب دول العالم … لقد حضر إلى كردستان العراق 150 مشاركاً يمثلون دول أوربية واسيوية وافريقية منها العربية للمدينة الجبلية الجميلة (السليمانية ) التي فتحت ذراعيها لهم واحتضنتهم في مبادرة لابد ان نتقدم بالشكر الجزيل لمن يقف خلفها وهي اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية واتحاد كرة الطاولة الذي أعاد اللعبة الى الأضواء عبر بطولتي العراق الدولية وغرب آسيا وهذا ما نتمناه من بقية الاتحادات الرياضية ان تبادر الى إقامة مثلها واستغلال التوجه الذي دعا اليه الكابتن رعد حمودي التي أبدأ استعداد اللجنة الأولمبية لتقديم كل الدعم لاي بطولة دولية تقام في العراق. والشكر موصول لكل الجهات الأخرى التي وقفت لمساندة الحدثين المهمين. ان نجاح البطولة بشكل لافت للنظر وضع الاولمبية العراقية ومعها اتحاد كرة الطاولة في تحد جديد يتمثل في التخطيط منذ الآن بتنظيم بطولة قارية تحقق أكثر نجاحاً وبمشاركة أكبر. ونحن على يقين ان رئيس الاتحاد السيد هيردة رؤوف قد شخص أي سلبية او هفوة ربما قد تكون حصلت هنا او هناك، مثلما هنالك العديد من النقاط الإيجابية التي من الممكن تعزيزها. لقد حظيت البطولتين باشادة كل الأشقاء والأصدقاء الذين شاركوا في منافساتها ومنهم رئيس الاتحاد السوري بسام خليل المشارك بفعاليتي النساء والرجال الذي قال ان جميع الأجواء في السليمانية قد أسهمت في فوز أبطال سوريا وأن هذه المنافسات ترقى إلى مصاف البطولات الكبيرة. وكذلك رئيس الوفد اللبناني سليم الحاج الذي اعتبر المنافسات بمثابة هوية عالمية جديدة تضاف إلى سجل النجاح بتوقيت مناسب للغاية. وأخيراً نشدد على اتحاد االطاولة أن يولي المسابقات المحلية ذات الاهتمام الذي أعطاه لبطولتي العراق الدولية وغرب آسيا وان يضع في روزنامة نشاطاته للعام الحالي العديد من بطولات الفئات العمرية خاصة في المحافظات التي تتواجد فيها الكثير من المواهب التي تقف بانتظار من يكتشفها ويقدمها على طبق من ذهب إلى عالم الإنجاز …اقول ان عملية التنظيم في ماقدمته تلك العناصر التي استلهمت نجاحها من القدرات المتاحة لتكون بطولتا العراق الدولية وغرب اسيا والفعاليات الاخرى مثار
اعجاب وتقدير لمن شاهدها وعاش تفاصيلها حيث تأتي اللجنة الاؤلمبية الوطنية بقيادة رئيسها رعد حمودي الرجل الذي كان يضع نصب عينيه نجاح اي فعالية اوممارسة ينظمها العراق هي نجاح الهمم المزروعة
في الارضية التي شهدتها وعاشت
تفاصيلها.
ان اي تصميم ياتي من خلال التخطيط الدقيق والمرسوم وفق
ما يجعله القائمون على ادارته نجاحا فأن نتائجه تبرز للعيان مثل الشمس التي لايمكن حجبها…ان الارادة تصنع المستحيل وتصنع ماهو افضل من المتاح بل يزيده شأنا وعلوا …


