واع / حنين
واع / اللاذقية / نبال أحمد ديبة
لولا أعرفُ من أنتْ ..؟
لقُلتٌ .أنكَ … مخادع
كم أنتَ سريع … يارجل
تهرب خلفَ الواقع
في عينيكَ
لصوص الشعر
سرقتني … أخذتني
من حيث .. لا أدري
فوقفتُ أمام خيالٍ راجع
وسألته كيف أسير إليك
لكن الطيف التزم الصمت
واشار فلاحت لي بين
يديكَ
صورتي الأولى
في أول وعد
في يومٍ لاقتكَ
عيوني فيه
في جانب ينبوعٍ شلالْ
والحب يٌغنيه
عِرني من ثغركَ حرفا”
ابدأ فيه رسالة
عرني من رضابكَ كأسا”
أمزج فيه العمر
لأحسنَّ حاله
يا أنتَ …
أما تدري
أني مزقتُ فؤادي
كي تحمله الريح إليكْ
باللهِ عليكْ
قل لي هل يرضيكْ
لايوجد عندي من ذلك
مانع !!!
الله عليك يابحر
كم فيك من الحزن
والمواجع .


