واع/بلا حدود/ انه يونس ياسادة يا كرام
واع/بغداد / جواد الخرسان
في مطلع ثمانينات القرن الماضي جمع منتخبي العراق ومصر بكرة القدم لقائين كرويين وديين في مصر انتهى الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف فيما انتهى الثاني بفوز العراق بهدفين لهدف واحد، ولكن الحدث الأكبر الذي شغل الحضور لم تكن المباراة أو نتيجتها وإنما هو ماحدث قبل المباراة حيث دخل الملعب النجمان المصريان الكبيران محمود الخطيب وفاروق جعفر وهما يحملان بين ايديهما رجلا طاعن في السن لايقوى على الحركة واجلساه في مقصورة كبار الضيوف ثم نزلا إلى الملعب مما جعل أغلبية الحضور يتسألون من هذا الشخص الذي يحملاه نجمي مصر بين ذراعيهما بكل حب واحترام ؟
وبعد التحري عرف ان هذا الرجل الكهل هو محمد الضيضوي نجم كرة القدم المصرية في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي وقاد المنتخب المصري في الكثير من البطولات محققا افضل الإنجازات للكرة المصرية .
هكذا يكرم من ادخل الفرحة على نفوس الجماهير الرياضية لأنهم يصنعون التاريخ والامم بلا مبدعين بلا تأريخ، بينما نحن اليوم نجد هنالك من يذبح نجومنا وتاريخنا بسكين عمياء لا لشيء وإنما لمصالح شخصية مدفوعة الثمن والا ماهو معنى الحملات الصفراء وليس الحملة التي يشنها غالبية الفيسبوكيون والمواقع المأجورة على البعض من نجومنا ومنهم الكابتن يونس محمود صاحب اغلى هدف كرة قدم في تاريخنا الكروي متهمينة بفشل عمل اتحاد الكرة ؟ ياسادة يا كرام لا أختلف معكم ان يونس محمود الذي قارب الأربعين عاما الذي قضاها في الملاعب لاعبا محترفا كسب خبرة تدريبية وإدارية بحكم عملة الطويل بكرة القدم الا انه يبقى ذلك الفتى اليافع قلبا يتصرف بكل طيبة واخلاص لايعرف الضغينة، قد يخطئ وجل من لايخطى طالما هو يعمل وهدفة اكمال مشوارة الرياضي في مجال إدارة الكرة العراقية بعد أن خدمها لاعبا الا انه لايستحق مايكتب عنه من (مزعطة) الفيسبوك والمواقع ذات الدفع المسبق التي تريد تشويه تاريخية وتسقيطة متناسين أن الأشجار تبقى واقفة مهما اجتاحتها الريح الصفراء .


