واع / اتحاد ادباء ميسان يحتفي بتجربة القاصّة المغتربة ذكرى لعيبي
واع / محمود مكي السعد
احتفى اتحاد أدباء اليوم خلال أمسية نوعيّة برسالة ( سيمياء الأهواء في الأعمال القصصية الكاملة للقاصة ذكرى لعيبي ) .
أدار الجلسة القاصّ الكبير رحيم حمد ، مفتتحاً بكلمة للشاعر والناقد حامد عبدالحسين حميدي رئيس الاتحاد ، الذي أكّد أن محافظة ميسان رفدت الثقافة العراقية والعربية بطاقات خلاقة ، ومنها تجربة القاصّة ذكرى لعيبي التي تعدّ من أهم الأسماء الأدبية في المشهد الثقافي ،موضحاً أن دور الكليات في ميسان في تسليط الضوء على الأسماء المهمة من أدباء ميسان هو المسار الصحيح والمضيء في إبراز ما لهذه المدينة من تجارب إبداعية كبيرة وقال الناطق الاعلامي لاتحاد ادباء ميسان الزميل عبد الحسين برسيم لوكالة انباء الاعلام العراقي / واع .ان القاصّ رحيم حمد عرف بنبذه عن تجربة القاصّة ذكرى لعيبي ، والكشف عمّا حملته رسالة الباحثة المبدعة كوثر عاشور الكعبي والجهد الكبير المبذول من قبلها ودور المشرف الدكتور خالد محمد صالح .
ليقدّم بعد ذلك الباحثة الكعبي للحديث عما تضمنته رسالتها الموسومة بــ ( سيمياء الأهواء في الأعمال القصصية الكاملة للقاصة ذكرى لعيبي ) .
الباحثة الكعبي أوضحت لحضور الأدباء والفنانين والصحفيين والمثقفين أن الرسالة كشفت عن أعماق النفس المتلبس بأقنعة سطحية ، فكانت هذه الأعمال لملمة لشظايا الانفعالات المنفلتة في الذات الفاعلة ، بظهور معالجة جديدة تقف وجهاً لوجه أمام نظريات علم النفس وعلم الاجتماع في معالجتها لنفوس الشخصيات والسلوك الناجم عن العواطف أو الأهواء.ثمّ بيّنت مدى براعة القاصةّ المغتربة ذكرى لعيبي في عملية المزج اللغوي لتعطي ثيمة جمالية تستقطب معالم الحياة اليوميّة للواقع العراقي ، من خلال البعد الهووي وأنماط السّردية المتعددة .بعدها أكدالقاصّ رحيم حمد أنّ قدرة الكاتبة على تتبع قدرة المشاعر والأحاسيس المضمرة في النص القصصي معمقة أبعادها ومرسخة محمولاتها الدلالية دافعة القارئ على انتزاعها عبر الأهواء المتجلية في النص .
يذكر أنّ الرسالة قد نوقشت في قسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة ميسان .
في نهاية الجلسة كرّم الشاعر رحيم خلف اللامي المحتفى بها بهدية صورة شخصية ، ثمّ قلّدها الناقد المسرحي عباس داخل حبيب بوسام الإبداع دورة الباحث الكبير جبار عبدالله الجويبراوي

