واع / السوداني يطالب الجامعة العربية بالعمل على تفكيك الازمات وحلها
واع / بغداد
– يلتئم شمل قادة العرب في القمة العربية تحت مظلة الجامعة العربية ونحن نجتاز العواصفَ التي مرت بها دول المنطقة
– ما يجري في السودان يضعنا أمامَ امتحان مهم وسؤال جوهري: ما هي واجبات الجامعة العربية عند اندلاع الأزمات؟
– الجامعة العربية اليوم تحتاج إلى استراتيجية موحدة تقرب من الأواصر والأفكار بين العرب
– على الجامعة أن تبادرَ إلى تفكيك الأزمات في بواكر أيامها ولا تدعها تستمر إلى نقطة اللاعودة
– مارَس العراق دورَه الريادي المعتاد في لم شمل الدول العربية ومنع الخلافات الإقليمية
– العراق عملَ بصبر وتأن على تقريب وجهات النظر بين السعودية وإيران
– كان العراق من أبرز الداعمين لعودة سوريا إلى الجامعة العربية بعد سنوات من الغياب؛
– انتهجنا دبلوماسية الحوار والتكامل العربي
– الاستقرار العربي يعتمد على وحدة الرؤى ويتطلب تنميةَ العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية
– لا مكانَ للفرقة السياسية التي عطلت هذا التعاونَ لسنوات وسمحت بأن تتصرفَ الدول المعزولة خارجَ إطار الجمع العربي
– نعي أهميةَ هذا الطرح وهذا التكامل الاقتصادي وكنا سباقين إلى مد يد الإخاء لأشقائنا العرب في كل محفل عربي سياسيا كانَ أم اقتصاديا أم رياضيا
– عقدنا قمةَ بغدادَ الثانيةَ في الأردن وأعلناها صراحة بأننا لن نقبلَ أن يكون العراق منطلقا لتهديد جواره العربي والإقليمي
– بدأنا العمل على مشروع طريق التنمية الاستراتيجي لربط ميناء الفاو مع الحدود التركية ومنها إلى أوروبا
– تستعد بغداد لاحتضان اجتماع يضم وزراءَ نقل دول مجلس التعاون الخليجي وإيران وتركيا وسوريا والأردن أواخر هذا الشهر
– نحن نستعد للإعلان عن جولات جديدة لطرح حقول ورقع استكشافية للاستثمار في قطاع الغاز
– هناك مشاريع للربط الكهربائي مع السعودية والأردن وأيضا تم توقيع بروتوكول أمني لمراقبة الحدود وتبادل المعلومات الأمنية بيننا وبين المملكة
– حرصنا على زيارة الإمارات لتأكيد أهمية تعزيز الروابط بيننا وزيادة التعاون التجاري معهم
– قطعنا شوطا كبيرا في إزالة وتصفية الملفات العالقة مع جيراننا الكويتيين
– نحن نستعد لعقد اجتماع اللجنة المشتركة بعد زيارتنا للقاهرة التي تدل على عمق العلاقات بين بلدينا
– عادت العلاقات الدبلوماسية مع المغرب إلى سابق عهدها بعد إعادة الرباط فتحَ سفارتها في بغداد بعد سنوات من الإغلاق
– ستظل فلسطين العروبة في قلب سياستنا الخارجية


