واع / واشنطن بوست: صوت إيغوري آخر يختنق

واع / متابعة

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية ، اليوم الثلاثاء، أن أقلية الإيغور في الصين تواجه إبادة ثقافية تهدف إلى أن تحل ثقافة ولغة قومية “الهان” محل ثقافة الإيغور ولغتهم، ويتم ذلك باجتثاث لغتهم ومحاصرة مواقعهم الفكرية والثقافية، وحتى سجنهم.

وتنفي الصين باستمرار التقارير التي تتحدث عن انتهاك حقوق أقلية الإيغور المسلمة.

ويرى مقال واشنطن بوست أنه رغم ادعاء الصين بأنها “دولة قائمة على القانون”، فإن الواقع يكشف عن إطار يستغل القانون لقمع الرأي السياسي، ويتجلى ذلك في حكم السجن مدى الحياة لراحيل داوود (57 عاما)، وهي باحثة إيغورية مختصة بمجال الإثنوغرافيا، ومن أبرز المدافعين عن ثقافة وتراث الإيغور على الصعيد العالمي.

ووفقا لتقرير الصحيفة، فقد درست راحيل في سنجان، وبعد حصولها على درجة الدكتوراه في الخارج عادت إلى الجامعة وأسست مركزا للفلكلور هناك، كما قامت بإلقاء محاضرات في جامعات مثل جامعة هارفارد وجامعة كورنيل وجامعة كولومبيا البريطانية.

تهمة الانفصال

وعام 2018، حوكمت راحيل بتهمة التحريض على “الانفصال”، التي تعتبرها الصين تهديدا لأمن الدولة، وقدمت الباحثة طلب استئناف بعد إدانتها، ولكن تم رفضه.

وبعد سنوات من التحقيقات، صرحت مؤسسة دوي هوا (مجموعة في سان فرانسيسكو تسعى لضمان حرية السجناء السياسيين الصينيين) يوم 21 سبتمبر/أيلول الجاري بأنه تم الحكم على راحيل بالسجن مدى الحياة، وذلك وفقًا لمصدر صيني حكومي موثوق به، ويلفت التقرير إلى أن تفاصيل المحاكمة التي أدت لهذا الحكم القاسي لا تزال غامضة.

ت / ر . م