واع / شنششل وكاساس، والشعراء والصور
واع / بغداد/ مزهر كاظم
*لم تأخذ مساحة توجيه النقد الحاد الى المنتخب الاولمبي تحت سن 23 ومدربه الكابتن راضي شنيشل،تلك المساحة الكبيرة والواسعة من الهجوم الذي شنه كثيرون من الجمهور وعدد كبير من الصحفيين والمحللين والبرامج الرياضية على المنتخب الوطني والمدرب كاساس في اخر مشاركتين لهما. وبرغم ان كلا الفريقين انجزا المهمة بتأهل الاولمبي للنهائيات الاسيوية وفوز الوطني بكأس ملك تايلند لكن السبب واضح هو ان الجمهور العراقي متعطش لرؤية المنتخب الوطني وهو يجتاز التصفيات القارية ويتأهل الى نهائيات كأس العالم 2026 التي غبنا عنها طويلا ناهيك عن الامل بالمضي الى ابعد نقطة من نهائيات امم اسيا2027. العراقيون بطبيعتهم ميالون للجدل وعدم الاستقرار على رأي معتدل يجمع اكبر عدد منهم وجدلية المدرب كاساس اقرب مثال حيث تبنى اكثرهم بالتلميحات او التصريحات المباشرة ،نظرية اقالة او استقالة المدرب كاساس في ذلك الوقت متناسين ان هكذا نظرية في هذا الوقت والظرف تعد كارثة حدثت معنا سابقا عدة مرات وفي مثل هذه الظروف مع المدربين:زيكو وكاتانيتش وادفوكات ومن قبلهم ومن بعدهم ولم نعي الدرس .بطولة كأس ملك تايلند في نظري ما هي الا عبارة عن مباراتين وديتين خضناهما امام الهند ثم امام تايلند صاحبة الارض والجمهور وظهر لنان اداء المنتخب العراقي في تحسن نسبي ما بين المباراتين بصرف النظر عن النتيجة.واعتقد ان سبب عدم استقرار كاساس على تشكيلة ثابتة كان وما يزال يجرب لان امامه كم كبير من اللاعبين الذين تتفاوت مستوياتهم بين مباراة واخرى ولهذا كان الرجل في طور عدم الاستقرار على تشكيلة ثابتة. اعتقد ان تجربة المشاركة في بطولة الاردن الودية ستتضح من خلالها رؤى كاساس بنسبة كبيرة للثبات على تشكيلة تصل نسبتها الى 80% على الاقل.. كثيرون ادعوا ان منتخبي الهند وتايلند هما افضل من المنتخب العراقي ومع الاخذ بنظر الاعتبار ان كرة القدم، الشرق اسيوية، تتطور بسرعة فانني ارى ان المنتخب العراقي افضل من تايلند ومن الهند بكثير ومن كثير من منتخبات الصف الثاني في اسيا فقط يحتاج الى استقرار وانسجام وهو خارج من حطام ركود وتخلف طويل وقياس نتيجة مباراتين في ظروف معروفة خاصة مع تايلند لا يعطينا الحق بالحكم القاسي غير المتروي خاصة مازلنا نلاحظ ان بعض اللاعبين المحليين ما يزالون لا يستسيغون وجود لاعبين محترفين بهذا الكم بين صفوف المنتخب وشاهدنا لقطات عديدة ربما لم يلتفت اليها الا من يمتلك قوة الملاحظة كيف كان يتصرف اللاعبون المحليون مع زملاءهم المحترفين في اوقات سابقة ومواقف عديدة حتى في مجال احتكار تمرير الكرات وتنفيذ الرميات الجانبية وتنفيذ الضربات الثابتة.

