واع / بلا حدود …ركبي النساء بلا استحياء


واع/ بغداد / جواد الخرسان
كثير هي الامثال الشعبية لدينا في الموروث الشعبي العراقي والتي لها وقعها في نفوس الاخرين ولكي لا اطيل في مطلع عمودي الرياضي هنالك مثل شعبي عراقي معروف يقول (زيد الغركان غطة ) والذي يضرب عندما تحل مصيبة جديدة مضافة الى مصائب اخرى جمة كانت قد تراكمت من قبل .
ففي الوقت الذي لازالت الرياضة العراقية تأن و تعاني من هول ما حصل لها في الدورة الاسيوية والتي جرت في الصين وحلول رياضة العراق في المركز (٣٥) اسيويا بوسامين برونزيين يتيمين جاءت اخبار مشاركة منتخب العراق النسوي بالركبي في البطولة الاسيوية والتي اقيمت في العاصمة القطرية الدوحة كالزلزلة وهي تؤكد ان فريقنا الهمام قد انهزم هزائم نكراء اساءت لاسم العراق قبل ان تسيء للوفد المشارك حيث خاض الفريق ثلاث مباريات في الدور التمهيدي وخسرها جميعا وبنتائج كارثية (لاتصد ولا ترد) بعد ان خسر امام المنتخب المضيف قطر ب ٥٤ هدف مقابل ٧ اهداف ليواصل فشلة ويخسر امام منتخب الامارات ب ٥٩ هدف مقابل لاشي وكان ختامها (مصخما) امام سوريا البلد الذي يعاني الويلات ب ٤٣ هدف مقابل لاشيء ( وهلهلي يا اولمبية لهكذا اتحادات ) وجدت لغرض السياحة والاصطياف وجوب المعمورة وهدر مال الرياضة العام الذي يستقطع من لقمة فقراء العراق لهكذا سفرات سياحية فضلا عن الحاق السمعة السيئة بالعراق قبل الرياضة وما فعلة اتحاد الركبي هو غيض من فيض لاتحادات اخرى (وهمية ) فقط بالاسم دون وجود ممارسة للعبة في الاندية واقتصرت على وجود اتحاد مركزي وتشكيل منتخب ما يسمى بالوطني لغرض السياحة والاصطياف والحاق السمعة السيئة بالرياضة العراقية وهل يعقل ويقبل يوجد في اولمبية العراق (٤٢) اتحادا رياضيا مركزيا اولمبيا وغير اولمبيا يستهلكون المليارات والحصلة وساميين برونزيين يتيمين تحققا في الدورة الاسيوية في الصين ؟
يا سادة ياكرام وكمايقول المثل (المال السائب يعلم السرقة) وهكذا تهدر اموال العراق من اجل كسب السمعة السيئة للعراق رياضيا من قبل اتحادات وهمية وجدت لهكذا غرض .