واع / رفح تحت غارات الإحتلال ..تضم نحو نصف سكان غزة
واع / متابعة
نفذت الطائرات الحربية العدوانية، مساء اليوم الثلاثاء، سلسلة من الغارات العنيفة “حزام ناري” على المناطق المحاذية للحدود المصرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وشهدت مناطق الحدود المصرية الفلسطينية قصفا بعدة غارات إلاحتلال شملت قصف بوابة صلاح الدين (بوابة معبر رفح من الجانب الفلسطيني) واستهداف آخر بالقرب من جمعية الأمل لتأهيل المعاقين وكذلك استهداف قرب من مسجد ذو النورين.
كما تم استهداف أرض زراعية في حي السلام بنهاية شارع خالد بن الوليد بالقرب من الحدود المصرية الفلسطينية.
وقال شهود إن الاستهداف الأخير في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، كان بجانب خيام النازحين.
ويأتي ذلك، بعد ساعات من لقاء جمع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في القاهرة لبحث الحرب على غزة.
واستشهد في وقت سابق اليوم، 6 من عناصر الشرطة الفلسطينية، مساء اليوم الثلاثاء، جراء استهداف مركبتهم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأوضحت مصادر صحفية، بأن قوات الاحتلال قصفت مركبة للشرطة الفلسطينية، خلال تواجدها لتأمين المساعدات في حي خربة العدس برفح جنوب قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد 6 من عناصرها.
وفي وقت سابق، حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك من أن تصريحات الاحتلال بالتحرك العسكري إلى مدينة رفح مقلقة وتشكل خطرا على أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني.
وكتب تورك، في تدوينة عبر منصة إكس، أن المنظمة الدولية تشعر بالقلق إزاء تصريحات وزير الحرب الاحتلال يوآف غالانت بشأن التحرك العسكري إلى رفح، جنوبي قطاع غزة.
وكان غالانت قال -في بيان- إن جيش الاحتلال يحقق مهمته في خان يونس جنوبي غزة، وإنه سيصل إلى رفح.
وأضاف تورك أن هذه التصريحات تدق ناقوس الخطر بشأن وقوع أعداد كبيرة من الضحايا، ومزيد من النزوح لمكان غير معلوم لأكثر من 1.5 مليون فلسطيني أمرهم جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتوجه إلى رفح.
وتستضيف رفح حاليا أكثر من نصف سكان غزة، الذين شردتهم الحرب، وهي أيضا الطريق الرئيسي للمساعدات الإنسانية لنحو مليونين و300 ألف شخص في حاجة ماسة إليها.
ومنذ 22 يناير/كانون الثاني الماضي، يشن جيش الاحتلال سلسلة غارات مكثفة جوية ومدفعية على خان يونس، وفي محيط المستشفيات الموجودة فيها، وسط تقدم بري لآلياته بالمناطق الجنوبية والغربية من المدينة، مما دفع آلاف الفلسطينيين للنزوح منها.
ت / ر. م


