واع /كأس اسيا..مفارقات وحسابات مرتبكة دور الاعلام المؤثر سلبا/ القسم الثالث/ آراء حرة /مزهر المحمداوي
*انصب الحديث في المقالين الاول والثاني عن الملابسات و الظروف التي ادت الى خروج منتخبنا الوطني امام المنتخب الاردني في دور ال16 وكيف ان ظروفا وحسابات اخرى ساعدت كل من المنتخبين الاردني والقطري بالوصول الى المباراة النهائية وفوز المنتخب القطري بلقب البطولة للمرة الثانية في مباراة دراماتيكية تحدثنا عنها .لقد لعب الاعلام العراقي خاصة عبر البرامج الرياضية والصحف الالكترونية و السوشيال ميديا دورا اقل ما يقال عنه انه لم يخدم منتخبنا الوطني بقدرما اضر به.
ما حدث من امور ادارية وان كان فيها ضررا ايضا لكن ما كانت تستحق كل تلك الاثارة والتأثيرات السلبية التي القت بظلالها على مشواره بعد المباراة الاولى ثم الفوز على المنتخب الياباني الذي كان يشكل عقدة لمنتخباتنا الوطنية لعشرات السنين ومع ذلك رسم اعلامنا صورة غير واقعية على ان منتخبنا سيمضي الى المباراة النهائية والفوز بلقب البطولة بسهولة، مما شكل ضغطا كبيرا على اللاعبين وظل يساورهم هاجس الخوف من اي خسارة او فشل في المباريات المقبلة. من جانب اخرى تداول الاعلام قضايا عادة ما تحدث للاندية والمنتخبات العالمية دون ان تأخذ هذا الحجم من الجدل من مثل قضية استبعاد اللاعب المحترف(دانيلو السعيد) من تشكلية المدرب في المباراة الاولى ونسجت الروايات والقصص عنها وقيل ان اللاعب قرر الانسحاب من المنتخب بسبب عدم استدعائه للتشكيلة ومنها ما قيل ان اللاعب اراد ان يسكن صديقته معه في غرفته ضمن سكن اللاعبين! وكذلك ما اثير عن ان اللاعب(مهند علي) التقط صورة مع احدى الاعلاميات العراقيات في باب غرفته ! وكل هذا حدث ربما بسبب وجود ذلك العدد الخيالي من الصحفيين المرافقين للمنتخب الوطني سواء كان منهم صحفيا مرشحا او ممن زور كتابا لاثبات انتماءه لهذه الجهة الاعلامية او تلك.
*لا اعتراض على ان يطلع الاعلام على ما يتصل بمشوار المنتخب الوطني ويعطي انطباعاته الايجابية لكن من غير الصحيح ان ينشر كل شيء خاصة ما لم يتاكد من مصدره وكان عليه ان لايثير الامور التي تؤثر على مسيرة المنتخب في البطولة بقدرما ما يمكن تأجيل بعضها والحديث عنها فيما بعد عودته وانتهاء مهمته في البطولة.
ت/ ز.ن


