واع / العـراق يُقر مشـروع قانون يجرم العلاقات الجنسيةالمثلية وسط (انتقادات عجيبة غريبة ومعيبة ) ؟!
واع / بغداد / خالد النجار
لماذا يحاول الغرب واميركا بالذات الى نشر مفاهيم ( شذوذ المثلية بشدة؟ ) مثل مسيرة الفخر وتدريس المثلية فى مدارس الاطفال ، بلا شك فان اهدافهم قذرة منها هدم العائلات وتفككها ونشر الامراض النفسية واجراء التحولات الجنسية التي تقدر بملايين الدولارات ! وللأسف بدأت المدارس هناك بإجبار الطلاب على قبول المثلية كواقع حال وانها حق شخصي ( وليس شذوذا واضحا )! ولماذا تحولت مسألة (المثليين) خلال العقدين الأخيرين، وبشكلٍ متسارع في السنوات الأخيرة، من مسألة حقوقٍ شخصيةٍ للأفراد، إلى أداةٍ سياسية واجتماعية بيد النخب المالية العالمية. واهدافها كبيرة وكثيرة ويراد بها هدم المجتمعات الملتزمة والتي تحافظ على شعوبها وبلدانها من هذا الانحراف القذر الذي تعشقه اميركا وبعض الدول الغربية المنحرفة عن مسار الكون والطبيعة ( الشاذة جنسيا وبشريا )! وتكتسب هذه القضية في العالم العربي أبعادا معقدة، نظرا للطبيعة الأبوية والمحافظة والمتدينة لمجتمعاتنا الملتزمة حيث تجرم الديانات السماوية كلها الاسلامية والمسيحية والالاديان الاخرى (المثلية ) وتعتبرها خطيئة وجريمة تحاسب عليها الشريعة قبل القانون، والمجتمع قبل الدولة..
( واع ). ومن هذا الباب أقر البرلمان العراقي اخيرا مشروع قانون يجرم العلاقات (الجنسية المثلية) بالسجن لمدد تتراوح بين 10 و15 عاماً..ويتضمن المشروع سجن الأشخاص العابرين جنسياً لمدة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات بموجب القانون الجديد..
( واع ).. ان مؤيدوا التغييرات إنها ستساعد في الحفاظ على القيم الدينية في البلاد..وتقول جماعات (حقوق الإنسان ؟ إن هذه علامة سوداء)؟! وأخرى في سجل انتهاك حقوق المثليين في العراق؟!!. ويشمل التشريع الجديد سجن جميع من يروج للمثلية الجنسية أو الدعارة، والأطباء الذين يقومون بإجراء جراحة تغيير الجنس، والرجال الذين ( يتشبهون بالنساء) او العكس من ذلك، أوالذين يقومون بـ (مبادلة الزوجات ،وهي جديدة على مجتمعنا العراقي) !!
( واع ) وكانت مسودة سابقة لمشروع القانون – وهي تعديل لقانون مكافحة الدعارة الذي تم إقراره في أواخر الثمانينيات – قد اقترحت فرض عقوبة الإعدام على العلاقات المثلية..ومع ذلك، تم التراجع عن هذا القرار بعد معارضة من (الولايات المتحدة ودول غربية أخرى شاذة )؟!
وفي تصريح صحفي قال النائب أمير المعموري: إن القانون الجديد يعد ( خطوة مهمة في مكافحة الانحراف الجنسي) في ظل تسرب حالات فردية تتنافى مع القيم الإسلامية والمجتمعية، وكان إقرار مشروع القانون قد تم تأجيله إلى ما بعد زيارة رئيس الوزراء للولايات المتحدة في وقت سابق من هذا بحسب النائب رائد المالكي الذي دفع بالتعديلات.
( واع) .كما قامت( هيومن رايتس ووتش ) وغيرها من منظمات حقوق الإنسان بالنظر في العديد من حالات الاختطاف والتعذيب والاغتصاب والقتل ،وكثفت الأحزاب السياسية العراقية في السنوات الأخيرة انتقاداتها لحقوق المثليين، مع حرق أعلام قوس قزح في الاحتجاجات(علم المثليين ) الشاذين غضب عراقي رسمي وشعبي بعد رفعه في بغداد.. حيث قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن إقرار الإصلاحات القانونية يشكل تهديداً لحقوق الإنسان والحريات ،وأضافت أن ( التشريع يضعف قدرة العراق على تنويع اقتصاده وجذب الاستثمارات الأجنبية) ( تهديد مبطن)!!! لقد أشارت تحالفات الأعمال الدولية بالفعل إلى أن مثل هذا التمييز في العراق سيضر بالنمو التجاري والاقتصادي في البلاد!!
( واع) وفي الوقت نفسه، وصف وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون التعديلات بأنها(خطيرة ومثيرة للقلق.. بالنسبة له شخصيا)؟؟ حيث كتب على (موقع X) ينبغي استهداف أي شخص بسبب هويته، نحن نشجع حكومة العراق على دعم حقوق الإنسان والحريات لجميع الناس ، والمثليين الشاذين لايدخلون ضمن هذا الباب !
( واع ) .. اذا كانت اميركا ودول اوربية وغربية اخرى تحب وتعشق هؤلاء المثليين الشواذ .. فلماذا لاتستقبلهم في دولهم وتراعيهم وتقدم لهم افضل الخدمات الجنسية والمثلية بدلا من العراق والدول العربية الاخرى ؟!
ـ ملاحظة اخيرة او الاشارة اليها وقد لايعرفها الجيل الحالي الان، وهي ان بغداد شهدت في الستينات والسبعينات ظهور هؤلاء الشواذ وكان يطلق عليهم تسمية ( الفروخ .. نعم الفروخ .. وكان يطاردهم ) من الجانب الثاني هم ( الفرخجية .. نعم الفرخجية )؟؟ واليوم يطلقون على انفسهم ( المثلية او مجتمع ميم سئ الصيت ) فلماذا يريدون اعادة الفروخ والفرخجية الى الى الواجهة الان ؟!.
ت/ز .ن



