واع / نقيب صحفيي كردستان الاستاذ كـاروان انـور :تضييق الحريات يشتد في الإقليم.. صحفيوا أربيل ودهوك تحت مقصلة السلطة ؟!



وكالة انباء الاعلام العراقي واع / خالد النجار / بغداد
أعلن نقيب الصحفيين في إقليم كردستان ـ السليمانية الاستاذ كاروان أنور، اليوم إن إقليم كردستان يشهد بين فترة وأخرى عمليات اعتقال وخروقات بحق الصحفيين والناشطين بذرائع مختلفة.؟!
واكد انــور في تصريح صحفي : ان أوضاع الصحفيين في السليمانية جيدة مقارنةً بدول الجوار وهي أفضل مع حلبجة منّ أربيل ودهوك .. مبينا :أن التقارير الدولية وتقارير نقابة الصحفيين العراقيين ونقابة الصحفيين في كردستان، تسجل أغلب الخروقات في محافظتي أربيل ودهوك .!!
واضاف انور: مقارنة بما ناضلنا من اجله وكافحنا من اجل حرية التعبيروحرية الصحافة وحرية الاعلام وحرية المراة ، وكل الحريات الاخرى، اعتقدد باننا لازلنا في بداية الطريق! للتطبيق او لتنفيذ احلام الثورة التي استمرت السنين الطويلة ! حتى نكون في خير امة ، استطيع القول خير امة تقدر معنى الحرية ! بكافة معانيها، ولكن بشكل او باخر لو قارنا الاقليم بدول اخرى فان الاقليم افضل من ذلك! ، واذا قارنا ( السليمانية وحلبجة) ( باربيل ودهوك ) بلا شك فان السليمانية وحلبجة افضل منهم بكثير،ومع هذا وذاك فان احلامنا اكبر من ذلك!
وعن الحالات المثبتة وعن التقارير الدولية الصادرة وتقارير نقابة الصحفيين العراقيين وناقبة صحفيي كردستان وكل التقارير للمنظمات المعنية والتي تؤكدعلى تلك الخروقات اغلبها تسجل في ( اربيل ودهوك ) ؟! ولدينا ايضا خروقات ولكن لو قارنا في العدد الموجود في اربيل ودهوك ،فان الخروقات في السليمانية اقل بكثير مما تذكر..!
( كردستان العراق ـ الاعتداء على حرية التعبير)؟!
وتشير التقارير الدولية التي اصدرتها (هيومن رايتس ووتش ) ان على حكومة كردستان الإقليمية المتمتعة بحكم ذاتي جزئي في العراق، أن تكف عن الاحتجاز التعسفي للصحفيين والنشطاء ورموز المعارضة السياسية، وإنهاء ملاحقة الصحفيين بدعوى إهانة الشخصيات العامة أو التشهير بها. قام (جهاز الأسايش ـ الامن العامة والشرطة )بكردستان باعتقال صحفيين وغيرهم بدون تصريح لنشر موضوعات صحفية تنتقد مسؤولين حكوميين، واحتجازهم دون اتهام أو محاكمة لمدد تتراوح بين عدة أسابيع إلى سنة.؟!
وقد اكد مسؤولون بوزارة العدل ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ان ذلك يبدو انتهاكاً صارخاً لسيادة القانون؟؟ إلى فرض مشروع قانون يجرم (إهانة القادة السياسيين والدينيين)، رغم أن اللجنة القانونية ولجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الكردي ترفضان تطبيق هذا القانون حتى الآن. إذا تم تمرير هذا القانون فسوف يمثل انتهاكاً جسيماً لمعايير حرية التعبير الأساسية في منطقة (كردستان العراق،) بحسب هيومن رايتس ووتش، وقد يعطل الصحافة الاستقصائية وكشف المعلومات حول الفساد في المستويات العليا في تلك المنطقة الغنية بالنفط.!!
سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش قالت :ان هذه أيام مظلمة لحرية التعبير في إلاقليم !! فحكومتهم بدلاً من أن تضمن تحقيق القضاء في فساد المستويات العليا، فهي تتجاهل عين قوانينها الموضوعة لحماية حرية التعبير والتجمع، وتستخدم (قوانين غيرسارية) لإسكات المعارضين؟؟!!