واع /ميثاق الشرف الاعلامي / آراء حرة / د. علي الهاشمي
بتوجيه من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حضر المستشاران للشؤون الرياضية الاستاذ خالد كبيان والدكتور اياد بنيان اجتماعا مخصصا لوضع الاسس الخاصة بميثاق الشرف الاعلامي حضره بعض من ابطال الرياضة واكاديميين في الرياضة والاعلام والقانون وطرحت في هذا اللقاء افكار متناثرة تبتعد او تقترب عن عنوان اللقاء حسب نوع النقاش الدائر ، ولفت نظري هناك تنكر لدور الاعلام الرياضي من قبل اشخاص احتلت صورهم مكانا بارزا في الصحف الرياضية تفاخروا بها بين اقرانهم واقتنوها كأرشيف يعودون اليه بعد ان عجزت اقدامهم واعمارهم عن الاستمرار في اللعب بحكم تقادم السنين وقد تناسوا دور الاعلام الذي رافق مسيرتهم فغابت الصور في طروحاتهم .
نحن معشر الاعلاميين الرياضيين امنا ومازلنا وسنبقى بأن الرياضي ثروة وطنية حال الثروات الطبيعية التي تحتاج الى ايادي مختصة لاستكشافها وجعلها في مواقع الخيرات للشعوب وكذلك الرياضي الذي يكتشفه ويسانده ويدعمه في التطور هو الاعلام المتخصص ، فالرياضي عندما يتوفق ويتفوق فهذا ثمرة جهود كبيرة ومتصلة مع بعضها ارتبطت بنسق واحد يمثله الاداري والمدرب والطبيب الرياضي والاعلامي .
في زمن مضى كانت تصريحات الرياضيين والمسؤولين في هذا الوسط ان الرياضة والاعلام وجهان لعملةواحدة لاتستطيع الرياضة ان تحلق بجناح واحدة في سماء الرياضة عندما لايكون جناح الاعلام سالما ومعافى لكن هذه المفاهيم تغيرت وسمعنا كلاما جاحدا بحق الاعلام .
على اللذين اعمتهم المواقع الرياضية وبدا تفكيرهم مناقضا لاحاديثهم السابقة عليهم ان يعرفوا لاحاضر بدون ماضٍ يرتكز عليه محفزا في التقدم والنهوض فالاعلام الرياضي هو القلب الذي يضخ دماء الحياة في جسم الرياضة لكي تستمر انجازا وعطاء واعلاما وبدونه تبقى الرياضة اسيرة الملاعب المغلقة بحيث ان لاعبيها ومسؤوليها لاتعرفهما الجماهير .
لقد وصل التجاهل الى حد ان لايشمل الاعلاميون في التكريم بعد الفوز في المسابقات بل حتى الحضور للقاء المسؤول واعتبر الاعلامي عنصرا زائدا في الوفود ان شارك فيه بل ان جهات رياضية وقعت بروتوكولات مع اتحاد الصحافة الرياضية ولم تطبقها وخالفتها قبل ان يجف مدادها على الورق .


