واع / منتخبنا الوطني والفرصة الفضية (ق2)


واع /مزهر المحمداوي
كانت لنا مراجعة سريعة في القسم الأول من المقال عدنا فيها إلى ظروف فشل منتخبنا الوطني بالتأهل إلى نهائيات مونديال قطر 2022 .وفي هذا القسم نستكمل مشوار المنتخب بعد الجولة الثالثة من الدور النهائي الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 . وقبل ذلك ومع أن أحدا لم يسألني عن عنوان مقالي: (لماذا الفرصة الفضية وليس الذهبية؟) اقول إن اغلب المنتخبات في مجموعتنا لها حظوظ متقاربة باستثناء منتخبي الكويت وفلسطين. إن المنتخب ،الذي نعتقد انه (ضعيف) قد يكشر عن أنيابه من حيث لا نحتسب مع أن الرؤيا لم تتضح بعد وما تزال أمامنا جولات كثيرة نشير الى ان
ثمانية تصفيات مؤهلة لنهائيات كاس العالم قد مرت علينا منذ نجاح الكرة العراقية في التواجد في مونديال المكسيك 1986 ذلك الوصول الاول حتى الان الذي ساعدتنا فيه ظروف سهلة لم تتكرر بفضل التقسيم السائد انذاك للقارة الاسيوية الى شرق وغرب وعدم وجود منتخبات كانت بالامس محسوبة على قارة اوربا مثل استراليا واوزبكستان وغيرها اضافة الى ان المنتخبات الاسيوية لم تكن بهذا المستوى من التطور الذي هي عليه الان..المشاكل التي قادتنا الى الفشل في المرات السابقة نأمل ان
لا تقودنا مرة اخرى إليه وأمامنا فرصة (فضية ) لحجز احد المقاعد الثمانية المخصصة للقارة الاسيوية لأول مرة سيما ان القرعة انصفتنا كثيرا هذه المرة بوقوعنا في مجموعة متوازنة ..النقاط السبع التي أصبحت في حوزة منتخبنا بعد الفوز المقلق وغير المقنع على المنتخب الفلسطيني بهدف يتيم لا تمنحنا نصف ضمان لتحقيق امل الوصول للنهائيات التي نطمح إليها للمرة الثانية ونحن على بعد خطوات من مواجهة كوريا الجنوبية المنتخب الاقوى في المجموعة بحساب الجولة الرابعة .