واع/ صحف اليوم تهتم بتاكيد السوداني اهمية وجود الدوائر العدلية في مكان واحد/ تقرير

واع/ بغداد

اهتمت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء بتاكيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني اهمية وجود الدوائر العدلية في مكان واحد لتقليل الجهد على المراجعين وبامكانية ان يلعب العراق دورا في التفاوض بين ايران وامريكا .

صحيفة الصباح نقلت عن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تاكيده ، أمس الاثنين، أهمية وجود الدوائر العدلية في مكان واحد لتقليل الجهد على المراجعين، مشيرا إلى أن تطبيق مشروع الأتمتة الإلكترونية سيسهم في تسهيل إنجاز المعاملات إلكترونياً.

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، أن “السوداني، أطلق عبر دائرة تلفزيونية، الأعمال التنفيذية في 4 مشاريع لمجمعات الدوائر العدلية في أقضية المدائن ببغداد وبعقوبة في ديالى والدجيل في صلاح الدين والجبايش في ذي قار”.

وشدد السوداني، بحسب البيان، على “أهمية إنجاز هذه المشاريع وفق أحدث المعايير الفنية والإدارية، بهدف توفير البيئة المناسبة لإنجاز المعاملات بعيداً عن الروتين، ولاسيما أن وزارة العدل ودوائرها في بغداد والمحافظات تستقبل آلاف المواطنين، كما أن وجود دوائر التسجيل العقاري وكاتب العدل ومديرية التنفيذ ودائرة رعاية القاصرين في مكان واحد، سيوفر الجهد والوقت على المراجعين، الذين يعانون بسبب تشتت وجود المؤسسات في أكثر من مكان”.

وأضاف، أن “مشاريع مجمعات الدوائر العدلية الأربعة تتكون من عدة طوابق، تضم مديريتي التسجيل العقاري والتنفيذ العدلي ودوائر كاتب العدل ورعاية القاصرين، وتم تصميمها وفق نظام النافذة الواحدة، واعتماد نظام الطابور الإلكتروني، وتجهيز المجمعات بمصاعد، ومنظومات للدفاع المدني، ومنظومة كاميرات واتصالات شبكية حديثة، مع توفير متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة”.

وشدد رئيس الوزراء، على “مبدأ النافذة الواحدة في سياق عمل إنجاز المعاملات، وهي مرتبطة بالإصلاح الإداري الذي يندرج ضمن أولويات الحكومة”، مبيناً أن “تطبيق مشروع الأتمتة الإلكترونية سيسهم في تسهيل إنجاز المعاملات إلكترونياً، وتقليل الروتين، وهو الحل الأمثل لمكافحة الفساد الإداري والمالي”.

وأوضح، أن “تقديم الخدمات بانسيابية للمواطنين أحد أهم أهداف الحكومة، خصوصاً بالدوائر ذات التماس المباشر مع المواطنين”، مؤكداً على “سرعة الإنجاز والدقة في الإجراء، لتأمين الحقوق القانونية للمواطنين، والارتقاء بمستوى العمل بما يتناسب مع توجهات الحكومة”. وذكر السوداني: “نحيي ونقدر الجهود المبذولة من أجل تسهيل الإجراءات أمام المواطنين، بغية إنجاز المعاملات في مختلف دوائر وزارة العدل”، مشدداً على أن “الشركات المنفذة ملزمة بتنفيذ هذه المشاريع وفق ما مخطط من كشوفات وتصاميم، والالتزام بالسقوف الزمنية المحددة”.

صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين اشارت الى امكانية ان يلعب العراق دورا في التفاوض بين ايران والولايات المتحدة ونقلت عن المحلل السياسي علي البيدر تاكيده إمكانية ان يلعب العراق دورا محوريا في التفاوض بين الجانبين الأميركي والإيراني.

وقال البيدر ” ان “العراق يمكن ان يلعب دورا محوريا في التفاوض بين ايران وامريكا لكونه يمتلك جميع الأدوات على مستوى الحدث وطبيعة العلاقة والتوقيت والظروف التي تعيشها المنطقة لكن حتى الآن العراق لم يقدم نفسه بهذه الصيغة للأسف ربما المشاكل الداخلية طغت على الواقع العراقي”.

وأشار الى ان “ايران تناور و هي بارعة في هذا الجانب لكن الموضوع ربما لا يتعلق بالإرادة الأمريكية وانما يتعلق بالصراع الإيراني الإسرائيلي ورغبة إسرائيل بإكتساح المنطقة تجعلها تدفع بإتجاه إضعاف إيران واليوم إيران تفاوض ربما من موطن ضعف وهي في 2015 كانت تفاوض من موطن قوة”.

وأضاف” قد تستجيب ايران للضغوطات لكن ليس من السهل أن تستسلم للإرادة الغربية خصوصا إنها تقترب من التوصل إلى إنتاج سلاح نووي أو قدرات نووية و هذا الأمر يجعلها بخانة الكبار وعندما تصل إلى هكذا مستوى لن تعترف لا بالمجتمع الدولي ولا بالامكانيات الغربية والرغبات الإسرائيلية و تكون ندا للجميع، لكن لم تصل حتى الآن إلى هكذا مستوى”.

وبين ان “توجيه ضربة عسكرية لايران على المستوى القريب صعب لكن القضاء على النفوذ الإيراني وتوجيه ضربة للعمق الإيراني من عدمها، مرهون بالأسابيع المقبلة وربما الأشهر المقبلة بعد أن تنتهي أحداث اليمن وتوجيه ضربة يعني بداية المواجهة من مسافة صفر وخطوط التماس بين الجانبين ولن تكون حرب شاملة بمعنى الشمول لكن المنطقة ستشتعل”.

وتابع “ إذا كانت هناك رغبات أمريكية في الذهاب إلى هكذا خيار ستحتاج إلى ربما اشهر ورأينا في عام 2001 عندما احتلت أفغانستان، أو 2003 قبل الغزو الأمريكي للعراق كانت الإستعدادات علنية وواضحة وصريحة والتحضيرات الأمريكية كانت تتبجح بها الولايات المتحدة فإذا كانت تنوي اللجوء إلى هكذا خيار فانها سوف تقدم على جلب المزيد من إمكانياتها القتالية للشرق الأوسط”.

ت/م.م