واع / محافظ حلبجة نوخشه صالح لـ (واع): سنشارك في هذه الانتخابات ضمن محافظة السليمانية


واع / خالـد النجـار
في احدى تغطياتي الصحفية وفي عام 2011 انا وبعض زملائنا الصحفيين ، كانت لدينا زيارة الى ناحية حلبجة انذاك ، وعلمنا بان هذه الناحية تدار من قبل امراة ادارية متمكنة ، وهي السيدة نوخشة صالح، وعرفنا من الاخرين كيفية ادارتها الناحية بشكل جيد وتتابع كل قضايا الناس في حينها وحاجاتهم ومتطلباتهم المختلفة ووجدت فيها اسلوبا جيدا في العمل كما نلاحظه في سلوكها الطيب طموحات تحاول تحقيقها لخدمة ابناء الناحية التي اصبحت اليوم محافظة تديرها هي بادارتها التي تعود عليها اهالي حلبجة ،كما نعرفهم ونعرف جميع اهالي السليمانية الطيبين الذين تركوا اثرا عاطفيا ومؤثرا في محبة الناس والعراقيين لهم بشكل منقطع النظير.
وقبل ان ندخل في الحوار لابد ان نشير الى ان مفوضية الانتخابات، قد استبعدت مشاركة حلبجة بالانتخابات كمحافظة مستقلة، حيث قال عضو الفريق الإعلامي للمفوضية الحسن قبس في تصريح صحفي : بعد استحداث حلبجة محافظة يتطلب تغيير قانون الانتخابات، مشيراً إلى أن ذلك سيغير عدد مقاعد البرلمان ،وأنه ( يجب استحداث دوائر محلية داخل حلبجة، ومنها مكتب إلى المفوضية، لحساب عدد الناخبين) مستبعداً ( مشاركة حلبجة في الانتخابات كمحافظة مستقلة) وسيبقى حالها جزء من محافظة السليمانية.
مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع ) اجرى حوارا مع السيدة نوخشة صالح محافظ حلبجة في السليمانية لتعطينا فكـرة وتفاصيل عـن اخـر المستجدات في موضوع الانتخابات المقبلة وكيف تكون مشاركة حلبجة فيها حيث قالت لـ ( واع ): لقد حصلت موافقة الحكومة الفدرالية ومجلس النواب العراقي على استحداث (محافظة حلبجة) حيث تعتبر المحافظة العراقية الرابعة في الاقليم، ولابد ان اشير الى ان موقف الحكومة الفيدرالية العراقية موقف جيد ومتميز بالنسبة لاهالي حلبجة والادارة المحلية للمحافظة ، وان الاجراءات الادارية لم تكتمل لحد الان وبهذا السبب تاخرتحديد موقفنا من الانتخابات العراقية البرلمانية القادمة والتي تسبب بتاخير مشاركتنا كمحافظة عراقية ، وبقينا لحد الان ضمن الدائرة الانتخابية لمحافظة السليمانية ، ونامل وبعد انتهاء الانتخابات البرلماينة العراقية القادمة ان نكمل بقية الاجراءات الادارية ،حيث تكون حلبجة دائرة انتخابية مستقلة .
وعن سبب عدم استكمال الاجراءات المطلوبة لتكون محافظة حلبجة دائرة واحدة اضافت صالح لـ مراسل ( واع ) : بصراحة ان هذه ليست مسالة ضعف بل انها مسالة عدم اكتمال الاجراءات الادارية المختلفة لتكون حلبجة محافظة مكتملة مستقلة من الناحية الادارية والمالية ،وكذلك من الناحية الانتخابية لتكون دائرة انتخابية كاملة، وتتعلق هذه الاجراءات في الحكومة المركزية والاقليم لاستكمال جوانبها كي تكون محافظة مستقلة ! ونحن كنا نامل ان تسكتمل الاجراءات لنكون محافظة مستقلة ذاتيا ولكن ومنذ اشهر نعمل على ذلك ولم تكتمل باقي الاجراءات لنكون محافظة مكتملة الجوانب ،ولهذه الاسباب تاخرت الاجراءات ، وكما اشرت وبعد الانتخابات النيابية العراقية سنقوم باستكمال باقي المتطلبات لنكون محافظة متكاملة الجوانب .
وتضيف صالح بالقول لـ ( واع ) : نحن نتمنى من الناخبين اختيار من يمثلهم لخدمة ابناء واهالي حلبجة وشهدائها ،وانا سعيدة جدا لاني توليت هذا المنصب خاصة بمحافظة حلبجة وهي صاحبة تاريخ عريق وموطن الشعراء والأدباء الكرد والمدارس الدينية العريقة، وكما يعرف الجميع باني وصلت الى هذا المنصب بعد تدرجي وخدمتي كمديرة ناحية وقائممقام ثم محافظ حلبجة .
وتجدر الاشارة الى ان حلبجة قد تمت ادارتها من قبل 11 امرأة وفي منصب مدير عام وقيادة المنظمات الانسانية وكذلك في مجال الاعلام وفي (العمل) كسيدات اعمال، وباعتقادي هذا لا ومن حقها ايضا ان تصل الى مناصب تنفيذية عليا اعتماداً على كفاءتها ، وان الابواب مفتوحة امامها وان أهالي حلبجة يقدرون العنصر النسوي ويشجعون المرأة وقد لقيت الكثير من التشجيع ومن كافة فئات مجتمعنا من النساء والرجالـ وباقي ابناء المجتمع وخلال تعاملنا مع الاهالي منذ فترة طويلة ،والذين يساهمون في حل اي مشكلة وهذا ما يشعرني بالسعادة التامة لخدمة ابناء بلدنا ..