واع / الرسم والشعر .. علاقة تقنية ..من حيث المادة ومنطق الأنشاء البنيوي !
واع / البصرة/ صبا الاسدي
ماهي العلاقة بين الشعر والرسم ؟! هل هي علاقة عميقة وتقنية ام ماذا ؟؟نعم لابد ان يقال بانها علاقة يتشاركان فيهما الخيال والمحاكاة كمادة أساسية، لكنهما يختلفان في الوسيلة (الكلمة مقابل اللون/الخط)؛ وتتجسد العلاقة التقنية في منطق البناء عبر الصورة الشعرية التي تعمل كـ ( لوحة ناطقة ) ! باستخدام التشبيه والاستعارة لتصوير الواقع، بينما الرسم ( شعر صامت ) يصور بالمشهد البصري، وكلاهما يسعى لإثارة الإحساس وتقديم تجربة فنية، مع تقاطع في المدارس الفنية الحديثة التي دمجتهما (مثل السريالية) لتكوين أعمال تجمع النص واللوحة..
اذن المتحدث يتحدث بصمت هو الرسام والمتحدث بصوت المشاعرإنه الشاعر كلاهما يتحدثون بلغة المشاعر ولكن بطريقة تدوين مختلفة فقبل ان يخط المسمار روعة الحروف وقبل أن تدون الأبجدية بل وقبل أن يجسد الرسام أولى ملاحم الحياة نسجت أروع القصائد من مشاعر الأنسان بذات الأنسان وخطت من ملامحه الحزينة والسعيدة والعاشقة أول خطوط للرسوم البدائية على جدران الكهوف وهي بذاتها محاكاة للمشاعر قبل ان تبدأ المحاكاة في كافة فنون الرسم سواء التجريدية او الكلاسيكية أو الواقعية أو التكعيبية الخ..
لذلك خطت ومنذ الأزل ومن ملامح الجسد أروع ملاحم للحزن والوهن والعشق والتي ترجمت بلغة منفردة من حبر شاعر وتجسدت ومن تقاسيم جسد الأنسان المنهك أروع اللوحات وأجمل التخطيطات لذلك نجد ان الإنسان منذ الأزل ولهذه اللحظات مهما تباينت طقوس ثقافته يبقى يتنفس من رئة الشعر ويتغذى من نسغ قوافيه وفي الوقت ذاته يعيش لحظاته وذكرياته التي يجسدها الفنان في تخطيطاته والتي تكون مرافقة دوما للقصيدة ونلمس ذلك عندما نتصفح المجلات والصحف ونرى رسوم وأشكال تجريدية وتخطيطات مبسطة بالصفحة ذاتها التي تحمل في أروقتها أبياتا للقصيدة وهذا مايوحي عن العلاقة الأزلية بين الشعر وفن الرسم سيما عندما يصوغ الشاعر ملاحم الأنسان مع ذاته يعود الرسام ليعيد صياغتها من حيث الشمولية والموضوعية حيث يكون الرسام حينها متمكنا من خلق التأليف البصري مستعينا بصرامة الخطوط وآلية التكوين الجسدي والكوني من حيث المشاعر والملامح وصراع الأنسان مع ذاته وملاحم الجسد الحزينة وملاحم العاشقين والذكريات فيحل رموز القصيدة التي قد تقلل من مدى أمكانية أستيعاب المتلقي …
فالرسم هوّ محاكاة للطبيعة بل ولكل مايدور حولنا فيجسد الفنان كل المفاهيم الجمالية والتراجيديا التي تكمن في دواخل الأنسان معتمدا على توظيف أسلوب المحاكاة في خلق حوار بصري بين مدلولات الفضاء التصويري وبين بصيرة المتلقي وفي الوقت ذاته يهدف الشاعر إلى توظيف المشاعر الإنسانية ومحاكاة الإنسان مع ذاته من حيث الإنكسار والإنتصار والهزيمة والهروب من لحظات راعفة بالحزن والألم ليترجم بسلطان الحبر أعظم ملاحم للمشاعر كما يترجم الرسام أعظم ملامح للحزن والألم والسعاده فكلاهما الشاعر والرسام يترجمون محتوى واحد للمشاعر ولكن بتقنية مختلفة لتصب في وعاء فكر المتلقي …. مسرح مختلف والدراما ذاتها وذات المتلقي والتراجيديا ذاتها لمؤلف صامت وهو الرسام وللمتحدث بصمت وهو الشاعر ليلقون كلمة مشتركة في صفحات المجلات والجرائد ولكنها تترجم بلغة مختلفة تبعاً للمناخ الثقافي والجسدي والمعنوي الذي يعيشه المتلقي..
لذلك نجد أن المتصفح يبدأ بالتمعن في التخطيطات المرافقة للقصيدة قبل أن يبدأ بقراءتها كي يتسنى له فهم فحوى ومحتوى القصيدة. هو الرسام والمتحدث بصوت المشاعرإنه الشاعر كلاهما يتحدثون بلغة المشاعر ولكن بطريقة تدوين مختلفة فقبل ان يخط المسمار روعة الحروف وقبل أن تدون الأبجدية بل وقبل أن يجسد الرسام أولى ملاحم الحياة نسجت أروع القصائد من مشاعر الأنسان بذات الأنسان وخطت من ملامحه الحزينة والسعيدة والعاشقة أول خطوط للرسوم البدائية على جدران الكهوف وهي بذاتها محاكاة للمشاعر قبل ان تبدأ المحاكاة في كافة فنون الرسم سواء التجريدية او الكلاسيكية أو الواقعية أو التكعيبية الخ، لذلك خطت ومنذ الأزل ومن ملامح الجسد أروع ملاحم للحزن والوهن والعشق والتي ترجمت بلغة منفردة من حبر شاعر وتجسدت ومن تقاسيم جسد الأنسان المنهك أروع اللوحات وأجمل التخطيطات ..
لذلك نجد ان الإنسان منذ الأزل ولهذه اللحظات مهما تباينت طقوس ثقافته يبقى يتنفس من رئة الشعر ويتغذى من نسغ قوافيه وفي الوقت ذاته يعيش لحظاته وذكرياته التي يجسدها الفنان في تخطيطاته والتي تكون مرافقة دوما للقصيدة ونلمس ذلك عندما نتصفح المجلات والصحف ونرى رسوم وأشكال تجريدية وتخطيطات مبسطة بالصفحة ذاتها التي تحمل في أروقتها أبياتا للقصيدة وهذا مايوحي عن العلاقة الأزلية بين الشعر وفن الرسم سيما عندما يصوغ الشاعر ملاحم الأنسان مع ذاته يعود الرسام ليعيد صياغتها من حيث الشمولية والموضوعية حيث يكون الرسام حينها متمكنا من خلق التأليف البصري مستعينا بصرامة الخطوط وآلية التكوين الجسدي والكوني من حيث المشاعر والملامح وصراع الأنسان مع ذاته وملاحم الجسد الحزينة وملاحم العاشقين والذكريات فيحل رموز القصيدة التي قد تقلل من مدى أمكانية أستيعاب المتلقي …
واذا اردنا ان نعطي جانبا تاريخيا ا وكشفت العصور التاريخية عن ثنائي جميل بين فن التشكيل بألوانه المؤثرة وأيقوناته المعبرة وأبعاده السيكولوجية، وفن الشعر ذي البعد اللغوي والعمق الرمزي والتعبير الاسطوري. تتجسد علاقاته من خلال مجالات مختلفة منها مجال تاريخي ويتجلى في اتجاهات فنية عكست تلك العالقة ، ومجال يخص تكوين الفضاء ومن خالال الشكل والكلمة ، وآخر يحاول تصوير الافكار وتجسيدها.. وكلها عالقات قائمة ومستمرة ، قد حققت تراكماً، بحيث أصبح تقليداً عندنا ، فال ينتهي موسم فني دون الاحتفاء بمولود جديد لهذه العالقة الطيبة ، التي تقرب بين الاجناس الفنية رغم اختالف أدواتها التعبيرية وأساليب تبليغ صورها ، فالرسم هوّ محاكاة للطبيعة بل ولكل مايدور حولنا فيجسد الفنان كل المفاهيم الجمالية والتراجيديا التي تكمن في دواخل الأنسان معتمدا على توظيف أسلوب المحاكاة في خلق حوار بصري بين مدلولات الفضاء التصويري وبين بصيرة المتلقي وفي الوقت ذاته يهدف الشاعر إلى توظيف المشاعر الإنسانية ومحاكاة الإنسان مع ذاته من حيث الإنكسار والإنتصار والهزيمة والهروب من لحظات راعفة بالحزن والألم ليترجم بسلطان الحبر أعظم ملاحم للمشاعر كما يترجم الرسام أعظم ملامح للحزن والألم والسعاده فكلاهما الشاعر والرسام يترجمون محتوى واحد للمشاعر ولكن بتقنية مختلفة لتصب في وعاء فكر المتلقي …. مسرح مختلف والدراما ذاتها وذات المتلقي والتراجيديا ذاتها لمؤلف صامت وهو الرسام وللمتحدث بصمت وهو الشاعر ليقول كلمة مشتركة في صفحات المجلات والجرائد ولكنها تترجم بلغة مختلفة تبعاً للمناخ الثقافي والجسدي والمعنوي الذي يعيشه المتلقي لذلك نجد أن المتصفح يبدأ بالتمعن في التخطيطات المرافقة للقصيدة قبل أن يبدأ بقراءتها كي يتسنى له فهم فحوى ومحتوى القصيدة.


