واع / التنوير الفكـري الانسـاني الطبيعي ..هـوغــذاء الـروح وعافـيـة للقلـب !
واع / السليمانية/ ايمان الجنابي
التنوير ومفهومه الوجداني والعقلي الانساني لم يعد امرا خافيا على احد اوياتي من الفراغ كما يظن البعض حول ذلك (فالتنوير) اشتمل على مجموعة من الأفكار التي تركز على سيادة العقل والأدلة على الحواس بوصفها مصدرًا أساسيًا للمعرفة، وعلى المثل العليا كالحرية والرقي والتسامح والإخاء وفصل الدين عن الدولة. تضمنت المبادئ الأساسية لفلاسفة التنوير في فرنسا الحرية الفردية والتسامح الديني، مقابل الملكية المطلقة والعقائد الثابتة، كما يتميز التنوير بالتركيز على المنهج العلمي وعلى الاختزالية فضلًا عن التشكيك المتزايد بالمعتقدات ، وهو في سياقة الانساني يعتبرحركة تثقيفية ثقافية تسعى للتجديد انطلاقاً من العقل الانساني حيث تتجلى في جهود نقدية للتراث والتفكير والرؤى إلاصلاحية من الداخل ورؤى علمانية بعيدة المدى ..
مراسلة ( واع) في السليمانية الزميلة ايمان الجنابي اجرت حوارات مختلفة لشرائح من المجتمع حيث سلطت الضوء على اهمية التنوير الاجتماعي كعلم وممارسة حيث التقت بالاستاذة ايمان الحديثي ماجستير في الكيمياء واستاذة في كلية الطب ومدربة دولية للحديث عن هذا الموضوع قالت لـ ( واع) : بداية لابد ان نشير الى ان مفهوم التنوير يحتل معه مفهوم النقد والفلسفة النقدية مكانة مهمة في الفكر الاساسي بعد بروز الإتجاه العقلاني المرتبط بعصر التنوير ومبادئه في التحرر والتقدم، وأضحى روح الحضارة والدافع الأساسي للإبداع، وتعبير فعال عن صحوة الوعي الفردي والإجتماعي كمحاولة لفهم التعبير من خلال كشف الإنسان عن مكامن القوة والضعف وتحدي كل ما يكبل حريته ويعوق تطور وتقدمه من حيث أن التنوير هو إتجاه ثقافي إنتشر في أوربا وجعل العقل المصدر الوحيد وللمعرفة، وهكذا ناضل المنورين الألمان من أجل إنتصار العقل ودافعوا عن مشروعية النقد العلمي بدعوتهم إلى المساواة الفكرية .
وتؤكد الحديثي لـ ( واع) : ومن اجل الوصول للوعي السليم كونه موضوع صعب الوصول اليه حيث اخترع الاميركي (غاري دوغلاص) تقنية جديدة لتشغيل مسارات الوعي من خلال اللمسه الشافية في ٣٢ نقطه متواجده في جانبي الراس، ولتسهيل المزيد من الوعي للجميع. يشمل الوعي كل شيء من دون إصدار أحكام ،والوعي هو الاستعداد والقدرة لتكون واعياً بالكامل، وحاضًرا بشكل مطلق في كل مجالات حياتك، كذلك القدرة على أن تتنبه باستمرار إلى احتمالات أكثر وخيارات أكثر وأن تنعم بالمزيد من الحياة، و(الأكِسس) هو دعوة لمساعدتك على الاعتراف بذاتك على أنَك في الحقيقة كائن غير محدود، وأن تخطو نحو إنتاج حياة أبعد من ذاتك، وما تظن أنَك عليه عندما تكون كائن غير محدودا فأنت تتصرف انطلاقا من إدراك ومعرفة وتلقِ غير محدود !
وعن مفهوم ( التنوير ) الفكري والوعي الانساني تضيف الحديثي لـ ( واع) : بصراحة ان التنوير يعني الوصول الى الوعي السليم أي ان تكون مانحا للطاقة ,وهدفك خدمة المجتمع وان تشعر بالسلام الداخلي والتسليم بالمحبة اللامشروطه وان تتقبل الاشياء من باب المعرفة والحكمة ! لانه عندما يصل الانسان الى درجة وعي سليمة عندها يمكن القول بانه شخص منتج ! لانه يمنح الطاقة حينها ولايمتصها ، والتنوير يعني الوصول الى الوعي السليم من خلال العيش والتركيز في اللحظة دون الخوض في ذكريات الماضي او الخوف من وهم المستقبل وان تتقبل كل شئ في حياتك!! وان لا تحكم على احد مطلقا ولا تتبنى راي احد عليك ولا تحكم على نفسك .الوعي ان تدرك انك كائن كرمه الله وفضلة على جميع خلقة فهو كائن غير محمود القدرات !
وتؤكد الحديثي : في الحقيقة ما يعيق الانسان عن الوصول للوعي السليم هو تمسكه بموروثات مغلوطه لا تعمل لصالحة .ليس من السهل الوصول للوعي السليم في خضم معيقات الحياة وكل الظروف المحيطة بنا لكن مع هذا هناك قله قليلة اختارت لنفسها التغيير من خلال بوابة الشجاعه لرسم طريق جديد لحياتها فكل المبدعين في شتى مجالات الحياة من علماء ومفكرين وكتاب وموسيقيين وغيرهم هم بالحقيقة اصحاب وعي سليم .
تضيف الحديثي لـ ( واع) : بلا شك ان مصدر الوعي وكيفية التصرف حياله يكمن في التصرفات والتوجه هو الوعي نحو الافضل في كل خطوة في حياتنا ،وبهذه المناسبة القيت العديد من المحاضرات الخاصة بالتنوير والتي لاقت استحسانا من المشاركين سواء باللقاءات المباشرة والمؤتمرات والحوارات والندوات ،او من خلال منصات (ZOOM) البوابة الالكترونية التي اعتمدت في العالم ومنها العراق الذي بدا يتوجه نحو توسيعها ومن خلال المدارس والكليات على مايبدوا،واود الاشارة الا انني ركزت في المحاظرات على موضوعه (التنوير) واهميتها في حياتنا وسلوكياتنا البشرية بمختلف الاعمار والمستويات وبناء الاسس الموضوعيه فيه! وقمت مؤخرا بالتعاون مع (شركه IQDC) المختصة بالتدريب والاستشارات بتنظيم محاضرة مجانية عبر تطبيق (ZOOM ( والذي شارك فيه اكثر من ( 40 مشاركا ) من مختلف البلدان العربية واولها العراق وسلطنه عمان ودبي والجزائر،وكذلك المشاركين ايضا من محافظات العراق المختلفة ، وتحت عنوان (كيفية الوصول للوعي السليم ) وهذه المحاضرة واحدة من المحاظرات المهمة وتهدف الى زيادة ورفع مستوى الوعي في المجتمع .
ـ وعن الحديث عن اهمية التنوير في حياتنا اكد الاستاذ سوران شوكت المدير المفوض لشركة IQDC الاميركية فرع العراق بالسليمانية لـ ( واع) : ان التنويرعلم قائم بحد ذاته وهومهم ومفيد جدا وقد زاد الاهتمام به على العديد من الصعد وخاصة الاجتماعية المختلفة الجوانب ، وقررنا كشركة مختصة باقامة العديد من الدورات التدريبية المماثلة سواء عبر النت او من خلال الندوات المباشرة الخاصة بالتنوير الاجتماعي الموسع، ونحن ايضا كشركة تعمل في مجالات التدريب والاستشارات لـ ( نظم ادارة الجودة) وانطلاقا من مسوؤليتنا المجتمعية وبسبب زيادة العنف الاجتماعي والاسري يضاف اليه قلة الوعي بالعلاقات الانسانية والاجتماعية التي حبانا بها (الله سبحانه وتعالى) في كتبه السماويه، ولكي نفيد مجتمعنا العراقي من مضمون هذا العلم الراقي ( التنوير) قررنا المساعدة في نشرهذا الفكر اسهاما منا بالمسوؤلية الانسانية والمجتمعية دون التفكير باية مردودات مالية او ربحية معروفة ،والسعي الجاد لاقامة العديد من الدورات المستقبلية في هذا المجال سواء في القاعات او عبرالنت.
من جانبها تحدثت الدكتوره والمدربة الدولية واستاذة علم النفس بجامعه طرابلس ماري الزوي لـ ( واع) : بتقديري لايوجد شئ له اهمية اكثر من اهمية رعاية المجتمع الانساني الذي تعيشه ونتعايش معه ، وكذلك الحال للتنوير الذي يكون مساعدا في تنوير العقل البشري بمختلف مستوياته وسلوكياته،خاصة عندما نتلمس هذه النقاط فهي تفعٍل ما يطلق عليه بالمسارات، حيث تخزِن هذه المسارات المكونات الكهرومغناطيسية لكل الأفكاروالمعتقدات ووجهات النظر والقرارات التي اتخذتها تجاه أي شيء.
وتضيف الزوي اخيرا : على سبيل المثال كل فكرة مهمة لديك تجاه المال فهي مخزنة في مسار يطلق عليه ( المال ) توجد مسارات للتشافي, الجسم, التحكم, الوعي, الإبداع, القوة, العمر, العلاقات الزوجية, والمال وغيره. كل مسار يتفاعل مع إحدى هذه الجوانب في حياتك. عند لمس هذه النقاط أو المسارات, فانك تبدأ بتنظيف المجالات أو المساحات العالقة في هذا الجانب من حياتك. الوصول إلى المسارات خلال جلسة الوصول إلى المسارات. يقوم الممارس بلمس 32 نقطة في الرأس بشكل خفيف وذلك لتحرير الشحنات الكهرومغناطيسية المحبوسة في العقل نتيجة للأفكار والمشاعر والأحاسيس المخزنة طوال حياتنا، وذلك لأن جلسة الوصول للوعي تساعد على إزالة المعيقات النفسية والجسدية من مصدرها الأساسي في العقل الباطن أسوأ نتيجة ممكن تحصل عليها بعد جلسة الوصول للوعي هي أن تشعر بأنك قد حصلت على استجابة وعي داخلي .



