واع / الانفصال بات وشيكا.. الركراكي يقترب من الرحيل عن منتخب المغرب
واع / متابعة
يخيم الغموض على مستقبل المدير الفني وليد الركراكي مع منتخب المغرب، في ظل تصاعد التكهنات بشأن إمكانية رحيله عن منصبه خلال الساعات المقبلة.
وقاد الركراكي منتخب بلاده لحصد وصافة بطولة كأس أمم أفريقيا، الشهر الماضي، بعد الخسارة من السنغال في المباراة النهائية التي أقيمت بالرباط، بنتيجة هدف دون رد.
وذكرت صحيفة المنتخب المغربية، أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سيعقد اجتماعا حاسما مع وليد الركراكي خلال الساعات القليلة المقبلة، من أجل اتخاذ قرار نهائي بشأن استمراره أو إنهاء التعاقد معه.
وأوضحت أن الجامعة الملكية المغربية ستصدر بيانا رسميا عقب هذا الاجتماع، لتوضيح الموقف للرأي العام.
وبحسب مصادر الصحيفة المغربية، التي نشرت موضوعها تحت عنوان “اجتماع حاسم بين لقجع والركراكي والانفصال أصبح وشيكا”، فإن العلاقة بين الركراكي والجامعة لم تعد كما كانت في السابق.
وأرجعت ذلك إلى أن المدرب “عبر عن رغبته في مغادرة منصبه في الظرف الحالي، بعد فشله في تحقيق حلم التتويج باللقب القاري، ما عزز فرضية الانفصال بين الطرفين رغم عدم صدور أي قرار رسمي حتى الآن”.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انتشار تقارير صحفية فرنسية، أفادت بأن وليد الركراكي مرشح لقيادة أولمبيك مارسيليا، خلفًا للإيطالي روبيرتو دي زيربي.
وكان مارسيليا أعلن في ساعة مبكرة من صباح أمس الأربعاء رحيل دي زيربي، بعد عام ونصف من توليه المسؤولية.
ويريد النادي الجنوبي، الساعي للتحرك بسرعة، مدربًا قادرًا على إنهاء موسم 2025-2026 بأفضل صورة ممكنة، إلى جانب وضع أسس مشروع طويل الأمد.
ويشغل وليد الركراكي منصب المدير الفني لمنتخب المغرب منذ أغسطس/ آب 2022، وحقق إنجازا تاريخيا بقيادة أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، واحتلال المركز الرابع بأداء مبهر.
وتمكن الأسود في قطر من التفوق على عديد المنتخبات المرشحة للقب، على غرار بلجيكا في الدور الأول، قبل الإطاحة بإسبانيا والبرتغال على الترتيب، لينالوا احترام العالم، ويصبحوا أول منتخب أفريقي في التاريخ يصل إلى ربع النهائي المونديالي.
ويبقى الاجتماع المنتظر بين لقجع والركراكي هو كلمة الفصل في مستقبل أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة المغربية، بين الاستمرار في مشروع المونديال، أو بداية مرحلة جديدة خارج أسوار المنتخب.
ت / ع ع


