واع/ صحف اليوم تهتم بتاكيد رئيس الوزراء مضي الحكومة بدعم العتبات المقدسة/ تقرير

واع/ بغداد

اهتمت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء بتاكيد رئيس الوزراء مضي الحكومة بدعم العتبات المقدسة وبتاكيد رئيس الجمهورية بان الإعلام المسؤول يمثل ركناً أساسياً في دعم الاستقرار المجتمعي.

صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين نقلت عن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي تاكيده ، مضي الحكومة بدعم العتبات المقدسة.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان”: أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، استقبل وفد العتبة العباسية المقدسة، واطلع خلال اللقاء، على الإجراءات والتحضيرات المتعلقة بتنظيم الزيارات الدينية، ومتابعة وتعزيز مهام اللجنة العليا للزيارات المليونية، مؤكداً مضي الحكومة بدعم العتبات المقدسة من أجل تقديم أفضل الخدمات للزائرين الوافدين من داخل العراق وخارجه”.

وأشار رئيس مجلس الوزراء، بحسب البيان، إلى حرص الحكومة على تقديم المساندة للعتبات الدينية المقدسة، ودعم دورها عبر إنجاز المشروعات الخدمية والعمرانية لتسهيل انسيابية حركة الزائرين واستيعاب الأعداد المتزايدة، بما يسهم في تعزيز وتنشيط السياحة الدينية في البلاد.

صحيفة الصباح اهتمت بتاكيد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، أن الإعلام المسؤول يمثل ركناً أساسياً في دعم الاستقرار المجتمعي وقيم المواطنة والتعايش، مشيراً إلى أهمية الارتقاء بالخطاب الإعلامي المهني الهادف..

وذكر بيان صحفي للدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، ” أن “آميدي استقبل أمس الاثنين في قصر السلام ببغداد، رئيس مجلس مفوّضي هيئة الإعلام والاتصالات الدكتور بلاسم سالم، يرافقه أعضاء المجلس، وجرى خلال اللقاء بحث عمل الهيئة ودورها في ضبط الأداء المؤسسي للقطاع الإعلامي، حيث أكد رئيس الجمهورية أن الإعلام المسؤول يمثل ركناً أساسياً في دعم الاستقرار المجتمعي وقيم المواطنة والتعايش، مشيراً إلى أهمية الارتقاء بالخطاب الإعلامي المهني الهادف، ومواجهة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة”.

و شدد آميدي، على ضرورة ترسيخ بيئة إعلامية ورقمية مسؤولة، تراعي طبيعة التحولات المتسارعة وانعكاساتها، وتدعم الالتزام بالمعايير المهنية والقانونية، وتُسهم في ضبط مضامين المحتوى الإعلامي، وترتقي بجودته.

من جانبه، ابرز رئيس المجلس برامج الهيئة وخططها المستقبلية، والجهود الجارية في تنفيذ مهامها التنظيمية، فضلاً عن أولويات العمل والمسارات المعتمدة خلال المرحلة المقبلة.

إلى ذلك، تسلّم رئيس الجمهورية، رسالة تهنئة من الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، بمناسبة تسنّمه مهام منصبه، نقلها سفير موريتانيا لدى العراق الحسن محمد أعليات أمس الأثنين.وحمّل الرئيس نزار آميدي، السفير أعليات تحياته وتقديره إلى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكداً حرص العراق على تعزيز العلاقات الثنائية مع موريتانيا وتطوير آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الشقيقين، ويعزز أواصر الأخوة والتنسيق بين البلدين.

من جانبه، أكد السفير الموريتاني حرص بلاده على توطيد علاقاتها مع العراق وتوسيع مجالات التعاون المشترك، بما يحقق تطلعات البلدين والشعبين الشقييقين.

صحيفة صوت القلم المستقلة اهتمت بالمباحثات الهاتفية بين رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي والرئيس التركي رجب طيب اردوغان، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، .

وذكر مكتبه الإعلامي في بيان : أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، أجرى مباحثات هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جرى خلالها بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات”.

وأوضح البيان أن “الاتصال تناول عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها ملف تصدير النفط عبر خط أنابيب كركوك جيهان، والعمل المشترك من أجل تطوير آليات تصدير النفط العراقي إلى الأسواق الأوروبية”.

وأضاف “ان الجانبين بحثا ملف المياه، وأكدا أهمية استمرار الحوار والتنسيق للوصول إلى تفاهمات واتفاقات مشتركة تحقق مصالح البلدين، إلى جانب بحث توقيع اتفاقات ومذكرات تعاون في مجالات الغاز والزراعة، بما يعزز الشراكة الاقتصادية والتنموية بين العراق وتركيا”.

وتابع البيان أنه “جرى- خلال الاتصال- التأكيد المشترك على أهمية مشروع طريق التنمية الحيوي، ودوره الاستراتيجي في تعزيز الترابط الاقتصادي والتجاري بين البلدين والمنطقة، مع التأكيد على المضي بتنفيذه؛ لما يمثله من أهمية كبيرة للعراق وتركيا”.

ووجه رئيس مجلس الوزراء- بحسب البيان- “دعوة إلى الشركات التركية للاستثمار في العراق، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات”، مؤكدًا “أهمية دور القطاع الخاص في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين”.

من جانبه، “جدد أردوغان دعوته لرئيس مجلس الوزراء إلى زيارة أنقرة، التي من المؤمل أن تكون نهاية شهر تموز المقبل؛ بهدف بحث الملفات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، لا سيما في ما يتعلق بالشروع في تنفيذ طريق التنمية.

ت/م.م