واع/ صحف اليوم تهتم برعاية الزيدي توقيع 48 اتفاقية ومذكرة تفاهم في واشنطن/ تقرير

واع/ بغداد

اهتمت الصحف الصادرة في بغداد اليوم الأحد التاسع عشر من تموز برعاية الزيدي توقيع 48 اتفاقية ومذكرة تفاهم في واشنطن، ورفض العراق تحويل أراضيه الى ساحة صراعات إقليمية.

وقالت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي:” ان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي وضمن زيارته الرسمية التي اجراها للولايات المتحدة الأميركية والتي اختتمها أمس السبت، رعى توقيع 48 اتفاقاً ومذكرة تفاهم وتعاون اقتصادي بين العراق والولايات المتحدة الأميركية ، كما أعلن الزيدي، أمس السبت، عن تأهيل سبعة مصارف عراقية للعودة إلى قنوات المراسلة المصرفية الخارجية بعد تفاهم بين البنك المركزي العراقي ووزارة الخزانة الأميركية عادّاً أنها تمثّل “خطوة مهمة في مسار إصلاح القطاع المصرفي وتعزيز اندماجه بالنظام المالي العالمي”.

ونقلت الصحيفة عن بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء :” أن “رئيس الوزراء رعى توقيع (48) اتفاقاً ومذكرة تفاهم وتعاون وإعلان شراكة، بين مختلف القطاعات العامة والخاصة في العراق والولايات المتحدة الأميركية، بما يؤسس لمسار واضح من التعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين، وينتقل بالعلاقة إلى مستوى متقدم من التبادل الذي يصبّ في مصلحة الطرفين”.

وأضاف البيان أن “الاتفاقات ومذكرات التفاهم، تضمنت تعاوناً وشراكة بين وزارتي النفط والكهرباء وشركاتهما وباقي القطاعات الحكومية، وكل من (شركة أيكسون موبيل، وشركة كي بي آر، وشركة جي إي فيرنوفا، وشركة شيل، وشركة هاليبرتون)، وكذلك اتفاق للتعاون وإدخال الخدمة بين (ستارلنك) وهيئة الإعلام والاتصالات، واتفاق للتعاون مع شركة (هاليبرتون)”.

وتابع البيان أن “الاتفاقات الموقعة بين الجانبين، تضمنت أيضاً مذكرة للتفاهم بين (كيزلايت) للتكنولوجيا والقطاع الخاص العراقي، وكذلك شركة (بيبسيكو)، وعدد من الشركات لما يتعلق بمد خطوط الأنابيب النفطية الناقلة إلى بانياس على البحر الابيض المتوسط، واتفاقيات للشراكة في مجال التعليم، واتفاقيات بين القطاع الخاص في مجال التوريد وصنع الأدوية”.

وأشار البيان، إلى أن “الاتفاقات شملت مذكرات تفاهم مع شركتي (كي بي آر KBR) ويو أو بي UOP)، ومع شركة (بولاريس)، وجمعية مهندسي الطاقة AEE، وشركة PPTA الرائدة في مجال الشبكات الإلكترونية، واتفاقيتين مع شركة (فريتو لاي) لتطوير القطاع الزراعي، والشراكة مع شركات متخصصة في المجال الزراعي والتجاري والصناعي”.

في غضون ذلك، أعلن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، أمس السبت، عن تأهيل سبعة مصارف عراقية للعودة إلى قنوات المراسلة المصرفية الخارجية.

وقال رئيس الوزراء في تدوينة على منصة (أكس) تابعتها “الصباح”: “نرحب بالتفاهم الذي توصل إليه البنك المركزي العراقي مع وزارة الخزانة الأميركية، والذي يمثل خطوة مهمة في مسار إصلاح القطاع المصرفي وتعزيز اندماجه بالنظام المالي العالمي”.

وأضاف، أن “تأهيل سبعة مصارف عراقية للعودة إلى قنوات المراسلة المصرفية الخارجية بالعملات الأخرى، تمهيداً لاستعادة أهليتها للتعامل بالدولار الأميركي، بعد استكمال متطلبات الامتثال والحوكمة، يؤكد نجاح نهج الإصلاح المالي الذي تتبناه الحكومة، ويعزز الثقة بالقطاع المصرفي العراقي ويفتح آفاقاً أوسع أمام الاقتصاد الوطني والاستثمار”.

وأكد الزيدي، أنه “سنواصل دعم الإصلاحات المالية والمصرفية، وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة، بما يخدم مصالح العراق ويعزز مكانته الاقتصادية إقليمياً ودولياً”.

وفي السياق، أفاد بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أمس السبت، تلقته “الصباح”، بأنه “في أعقاب الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ولقائه برئيس الولايات المتحدة الأميركية، وفي إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، عقد محافظ البنك المركزي العراقي سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى مع المسؤولين في الخزانة الأميركية”.

وتابع البيان، “لقد أسفرت هذه الاجتماعات عن التوصل إلى تفاهم مشترك يقضي بإعادة المصارف العراقية المقيدة إلى قنوات المراسلة المصرفية الخارجية غير المرتبطة بالدولار الأميركي، وذلك بعد استيفائها للمعايير والمتطلبات المعتمدة في مجالات الامتثال والحوكمة، واستكمالها المرحلة الأولى من برنامج إصلاح القطاع المصرفي وإعادة الترخيص الذي ينفذه البنك المركزي العراقي، كما ستستعيد المصارف التي تتمكن من إكمال متطلبات الإصلاح وإعادة الترخيص أهليتها لإجراء المعاملات بالدولار الأميركي، عند استكمال جميع الإجراءات والمتطلبات التنظيمية ذات الصلة”.

من جانب آخر، أكد رئيس مجلس الوزراء، أهمية العلاقة بين العراق وصندوق النقد الدولي، فيما أشار إلى أن الحكومة شرعت بتنفيذ حزمة من الإجراءات في مجالات مكافحة الفساد المالي والإداري، والإصلاحات الاقتصادية.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان :” أن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، استقبل (أمس السبت بتوقيت بغداد)، في العاصمة الأميركية واشنطن، رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، والوفد المرافق لها”.

وأضاف البيان:” أنه “جرى، خلال اللقاء، بحث واقع الاقتصاد العراقي، وآفاق التعاون بين العراق وصندوق النقد الدولي، وكذلك مناقشة السياسات والإصلاحات الاقتصادية والمالية اللازمة لتحقيق نمو اقتصادي حقيقي، وتنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية”.

وأكد رئيس مجلس الوزراء، بحسب البيان، “أهمية العلاقة بين العراق وصندوق النقد”، مشيراً إلى أن “الحكومة شرعت بتنفيذ حزمة من الإجراءات في مجالات مكافحة الفساد المالي والإداري، والإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية، بهدف بناء اقتصاد وطني أكثر تنوعاً واستدامة، يرتكز على دعم القطاع الخاص، وتعزيز بيئة الاستثمار، ومعالجة الاختلالات في ميزان المدفوعات”.

من جانبها، أعربت جورجييفا عن “تقديرها للإجراءات الإصلاحية التي تنفذها الحكومة العراقية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد والإصلاح الاقتصادي”، مؤكدة “استعداد الصندوق لتقديم الدعم الفني والمشورة للعراق، بما يسهم في وضع إطار اقتصادي متكامل للإصلاح، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، وتمكين القطاع الخاص من أداء دور أكبر في التنمية الاقتصادية، وتحقيق النمو الاقتصادي المنشود”.

من جانب آخر، ثاني ذكرت جريدة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين وزير الكهرباء علي سعدي وهيب وقع في العاصمة الأميركية واشنطن، اتفاقية تنفيذ الخطة الشاملة لتأمين طاقة العراق مع شركة GE. .

ونقلت الصحيفة عن وهيب قوله في بيان :” أنه «برعاية رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، وقّعنا في العاصمة الأميركية واشنطن، اتفاقية تنفيذ الخطة الشاملة لتأمين طاقة العراق مع شركة GE، في خطوة استراتيجية تهدف إلى زيادة السعات التوليدية، وتطوير شبكة النقل الوطنية، وتعزيز أمن الطاقة في البلاد».

وأضاف، أن «الاتفاقية تتضمن تنفيذ برنامج وطني متكامل يرتكز على محاور أساسية، تشمل تحقيق التزامن بين توفير الوقود وإضافة الطاقات الإنتاجية الجديدة، وإنشاء وتوسعة محطات توليد الكهرباء، وتطوير شبكة النقل الوطنية وتعزيزها، فضلاً عن تعبئة وهيكلة التمويل اللازم لتنفيذ المشاريع».

وأشار إلى أن «الخطة تشمل إضافة سعات توليدية جديدة من خلال إنشاء محطات غازية تعمل بنظام الدورة المركبة، باستخدام أحدث تقنيات شركة GE، بما يسهم في سد الفجوة بين الإنتاج الحالي والطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية»، مبينا أن «برنامج التوليد يتضمن إنشاء مشروع مركزي في الفاو، إلى جانب مشاريع توسعة محطات المنصورية الأولى والثانية، وملا عبد الله، والنجف، والسماوة، وذي قار، والديوانية، وكربلاء.»

وتابع: «كما تشمل الاتفاقية تنفيذ مشاريع واسعة لتوسعة شبكة النقل الوطنية وتحديثها، وإنشاء وتطوير محطات نقل كهربائية، وتنفيذ مشروع الربط الكهربائي بتقنية التيار المستمر عالي الجهد (HVDC) بين العراق والمملكة العربية السعودية، فضلاً عن إنشاء مراكز متقدمة للتحكم بالتوزيع، وتأهيل أنظمة أتمتة المحطات الثانوية».

ولفت الوزير إلى أن «هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة ضمن رؤية الحكومة العراقية لمعالجة تحديات قطاع الكهرباء، من خلال الربط بين إضافة السعات التوليدية وتأمين الوقود وتطوير شبكات النقل وتوفير التمويل، بما يعزز استقرار المنظومة الكهربائية، ويرفع كفاءة تجهيز الطاقة، ويسهم في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين».

وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة الزمان طبعة العراق ، ان العراق ادان الاعتداءات التي استهدفت مدينتي أربيل والسليمانية، مؤكداً رفضه إن تكون أراضيه ساحة للصراعات أو ميداناً لتصفية الحسابات الإقليمية.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الجمهورية نزار آميدي قوله في تدوينة على منصة إكس أمس:” إن (العراق يدين الاعتداءات التي استهدفت أربيل والسليمانية، ويؤكد إن أي استهداف للأراضي العراقية تحت أي ذريعة يمثل انتهاكاً مرفوضاً لسيادة العراق، ويهدد أمن مواطنيه واستقراره). وتابع إن (العراق يرفض إن يكون ساحة للصراعات أو ميداناً لتصفية الحسابات الإقليمية).

وأكد آميديً (تمسك العراق بعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، بما يحفظ سيادة الدول ويجنب شعوب المنطقة مزيداً من التصعيد وعدم الاستقرار).

واوضحت الصحيفة ان مدينتي أربيل والسليمانية تعرضتا إلى موجة جديدة من القصف بالطائرات المسيّرة، على وقع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. وأفادت مصادر أمنية في أربيل أمس بإن (أربع طائرات مسيّرة أُسقطت في سماء منطقة كزنة في أطراف أربيل كانت تحاول استهداف القنصلية الامريكية)، مشيرة إلى إن (أطراف المدينة شهدت تحليق مسيّرات). وفي السليمانية، أفاد مصدر أمني ثان، بإن طائرة مسيّرة استهدفت مستودعاً للأسلحة والعتاد في منطقة طاسلوجة، ما أدى إلى اندلاع حريق أعقبته انفجارات داخل الموقع.

ونقلت الصحيفة عن المصدر أمس:” إن (طائرة مسيّرة قصفت مستودعاً للأسلحة والذخيرة يعرف محلياً بالباروتخانة، ويقع خلف سيطرة طاسلوجة قرب شارع المئة متر)، مؤكداً إن (الاستهداف تسبب بحريق كبير، أعقبته انفجارات متتالية ناجمة عن انفجار الذخائر المخزنة، بينما هرعت فرق الاطفاء والأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة حجم الأضرار والخسائر).

واوضحت الصحيفة ان التوتر الأمني أدى إلى تعليق رحلتين جويتين من مطار السليمانية الدولي إلى إسطنبول والعاصمة الأردنية عمّان. وقال بيان أمس إن (إدارة المطار أوقفت الرحلتين بسبب الأوضاع الأمنية التي شهدتها السليمانية وأربيل)، مؤكداً إن (بقية الرحلات استؤنفت لاحقاً واستمرت حركة الطيران بشكل اعتيادي).

وفي المقابل، أكدت إدارة مطار أربيل الدولي، استمرار الرحلات الجوية بصورة طبيعية. وقال مدير المطار أحمد هوشيار أمس إن (الرحلات الجوية مفتوحة ولم يتم تعليقها)، نافياً (الأنباء التي تحدثت عن إيقاف حركة الطيران).

ت/م.م