واع / حيدر حسون الفزع.. عندما تكون الثقافة استحقاقاً وطنياً وقيادة مستحقة / اراء حرة / بقلم: نبيل المختار


​في لحظات التحول الفكري والاجتماعي التي يمر بها بلدنا، تتجه الأنظار نحو القامات الوطنية والكفاءات الإبداعية القادرة على حمل المشعل وإعادة للثقافة العراقية بريقها وهيبتها. ويأتي الأستاذ الدكتور حيدر حسون الفزع في مقدمة هذه الأسماء التي تحظى بإجماع واسع ودعم لا متناهٍ من النخب الفكرية والفنية في العراق.
​مقومات الترشيح والدعم الشعبي والثقافي
​إجماع نخبوي وشعبي: حظي الدكتور حيدر الفزع بتأييد واسع من الصحفيين، الأدباء، الفنانين، والمثقفين الذين أطلقوا حملات وبيانات تطالب دولة رئيس مجلس الوزراء بتكليفه بتولي حقيبة وزارة الثقافة.
​رؤية قيادية وإدارية: يمتلك الفزع خبرة كافية ورؤية إستراتيجية قادرة على النهوض بالواقع الثقافي والإبداعي، والارتقاء بالمؤسسات الثقافية لتكون رافعة للوعي الوطني.
​استحقاق وطني: حُمّلت المطالبات بهشتاغ #الفزعاستحقاقوطنيلوزارةالثقافة، مؤكدة أن المرحلة تتطلب قيادة ثقافة حقيقية تشبه طموح المبدعين وتصون نتاجاتهم.
​مقومات النجاح في إدارة حقيبة الثقافة
​الجامع لكافة الأطياف: يُشكل نقطة التقاء تجمع الأدباء وصناع الكلمة، الفنانين وصناع الإبداع، والصحفيين صوت الحقيقة، مما يسهل بناء جسور التواصل بين المؤسسة الرسمية والأسرة الثقافية.
​إيمان راسخ بدور الوعي: ينطلق من مبدأ أن “الثقافة أساس الوعي”، وأن النهوض بالبلاد يتطلب بناء الإنسان وتفعيل أدوات الفكر والفن.
​إن إسناد وزارة الثقافة للدكتور حيدر حسون الفزع هو وضع للرجل المناسب في المكان المناسب، ودعم حقيقي لمسيرة إبداعية يستحق فيها القيادة بجدارة واستحقاق.