واع / حامل لواء الصحافة حيدر الفزع/ آراء حرة / بقلم سعد محسن

جميل ان يتذكر المرء الايام المتميزة التي مرت بحياته والاجمل ان تكون له علاقات مع اشخاص متميزين يحملون صفات الرقي والاخلاق الكريمة ٠٠ احبهم من تعرف عليهم لحسن التلاقي والكرم الحاتمي الذي يتمتعون به ٠٠
وجميل ان يتذكر المرء الايام التي تتعلق بالمهنة التي يمارسها ومن الايام المميزة في حياتي يوم تعرفت على تلك الشخصية المميزة
” حيدر الفزع ” ذلك الانسان المتسامي مع النفس الذي يحمل صفات مميزة لاتقارن الا بصفات الرجال ٠٠ اكتب مقالي هذا ليس استجداء من شخص معين او تملقا بقدر ماهو الحقيقة الواضحة امام جميع زملاء مهنة الصحافة التي حمل لوائها الزميل حيدر الفزع بكل بسالة واقدام فكان عونا لكل صحفي صرخ وقال ” إلا من منجد” فكان كالاسد الجريح سريع الخطى لتقديم المساعدة والعون له بما يملكه من امكانيات بسيطة دون مساعدة او منة من الدولة او اي جهة ٠٠ هذا الشاب الشجاع استطاع بقدرات بسيطة ان يحقق المعجزات وان يؤسس تجمع صغير للصحفيين الشباب سرعان ما تحول بعد المثابرة الى مؤسسة اعلامية يشار لها بالبنان تضم عناصر واعدة من الصحفيين الاكفاء حتى اصبحت هذه المؤسسة من المؤسسات المتميزة التي تعمل ليل نهار لنشر الاخبار والتقارير الهادفة ضمن اطار مهني ملتزم ومتماسك حظي باشادة القاصي والداني على المستوى المحلي والعربي لا بل اثبتت حضورا في كل المحافل وتوسع عملها لاقامة الدورات وورش العمل التي تسهم في تطوير مهنة الصحافة وجعلت المؤسسة بيتا للصحفيين وملاذا امنا ينهلون منها شرف وتقاليد المهنة الشريفة بجو من الالفة والاحترام باشراف ” حيدرها ” الذي يتحلى بصفات القادة العظام الذي تخطى لغة الانا واصبح صديقا للجميع بعد ان تجاوزت المؤسسة كل الخطوط الحمراء والصفراء واصبحت معلما بارزا من بين كل المؤسسات في الدولة العراقية التي تسعى الى دعم كل عمل خيري يصب في خدمة تنويع وتطوير الثقافة في العراق.