واع / اللجنة الأولمبية: إعداد أبطالنا لأولمبياد لوس أنجلوس مستمر وهدفنا المنافسة في آسياد ناغويا

واع / بغداد/ م.م

أكد الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية العراقية، هيثم عبد الحميد، أن الإنجازات التي يحققها رياضيونا في المحافل الدولية هي ثمرة العمل المشترك بين اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية واللجان المختصة، مشيراً إلى أن اللجنة تواصل تنفيذ برامج إعداد الرياضيين للمنافسات الكبرى، وفي مقدمتها دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.

وقال عبد الحميد، لــ(وكالة انباء الاعلام العراقي/واع): إن” اللاعب علي عمار يُعد أحد المشاريع الرئيسة التي تعتمد عليها اللجنة الأولمبية ضمن برنامج إعداد الرياضيين للأولمبياد، مبيناً أن اللجنة مستمرة في توفير المعسكرات التدريبية له، وآخرها المعسكر المقام في مدينة أنطاليا التركية“.

وأضاف، أن” اللجنة الأولمبية تتابع بشكل مباشر برامج إعداد اللاعب، وتحرص على توفير جميع احتياجاته وتذليل المعوقات التي تواجهه، مؤكداً أن وتيرة العمل تتصاعد بصورة إيجابية، وهو ما انعكس على النتائج المتحققة خلال الفترة الماضية“.

وأشار إلى أن” البطل موسى خضير يمثل أيضاً أحد المشاريع الأولمبية التي تعوّل عليها اللجنة في الاستحقاقات المقبلة، لافتاً إلى أن الإنجاز المتمثل بإحراز ثلاث ميداليات ذهبية في بطولة العالم التي أقيمت في كولومبيا جاء نتيجة التخطيط والعمل المشترك بين اللجنة الأولمبية والاتحاد المعني واللجان الفنية المختصة“.

وأوضح عبد الحميد، أن” الاستحقاق الأبرز المقبل يتمثل بالمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية المقرر إقامتها في مدينة ناغويا اليابانية، باعتبارها واحدة من أقوى المنافسات القارية، نظراً لمشاركة نخبة أبطال آسيا“.

وأكد أن “اللجنة الأولمبية تستهدف المشاركة للمنافسة على الميداليات، من خلال اختيار أفضل الرياضيين العراقيين في مختلف الألعاب، مشيراً إلى أن الوفد سيضم نخبة من الأبطال القادرين على تحقيق نتائج مميزة“.

وبيّن أن أبرز الألعاب التي يعوّل عليها العراق في حصد الميداليات خلال دورة ناغويا، هي رفع الأثقال، والملاكمة، وألعاب القوى، والجوجيتسو، والتايكواندو، معرباً عن ثقته بقدرة الرياضيين العراقيين على تقديم مستويات مشرفة تليق بسمعة الرياضة العراقية.

ت/ ز.ن