واع / بين الموقف والقرار… حيدر الفزع خيار الثقافة / آراء حرة / بقلم د . كاظم العامري
احيانا تتعرف على اسرة او ناس بالصدفة وتشكر الصدفة على هذي المعرفة الكريمة ، وانا مررت على اعلاميين من اسرة ال الفزع الفريجية ففي احدى انتخابات نقابة الصحفيين السابقة حين انتهت النقابة من فرز الاصوات واتضاح من فاز في دورة سابقة نحن مجموعة من الاعلاميين لم نذهب لتناول طعام الغداء فجاء شاب جميل الطلعة لانعرفه وقال لنا لماذا لم تذهبوا للغداء قلنا له لانهتم لذلك واذا به امر احد المطاعم ليجلب لنا طعام يكفي لعدد كبير من الحاضرين كان هذا الشاب الكريم والمهذب هو حيدر حسون الفزع مدير عام مؤسسة الفزع الاعلامية والحقيقة اعجبنا بهذا الصحفي المهني المتربي تربية مضايف اصيلة كما يقال هذا الرجل الذي نال شهادة الدكتوراة باختصاص الاعلام من جامعة المصطفى الرصينة وله خبرة طويلة بالبحوث وحضور المؤتمرات الثقافية والصحفية يستحق ان يتبوأ منصب وزير الثقافة والسياحة والاثار لانه من صلب هذه المهنة والوزارة ، حيدر حسون الفزع لم يات لمنصب من اجل الوجاهة او المال انما من اجل خدمة هذا القطاع المهم في المجتمع وهذا من ضرورات احياء هذه الوزارة التي ظلت هامشية ولم يدرها ابدا رجلاختصاص ووزير له علاقات صميمة مع الادباء والمثقفين والصحفيين والاعلاميين ان هذه الوزارة زرتها منذ سنوات مضت وجدتها بناية مهجورة سابقا ولم تقم اية جهة على صيانتها سابقا وكان وزيرها غير متخصص بل لا يقابل اي صحفي اومثقف او اعلامي او باحث لذا اذا كان مقدر لانجاح عمل هذه الوزارة فمن الانصاف ان يسند منصب وزير الثقافة للدكتور حيدر حسون الفزع وشكرا لكل من يساندنا ويرفع صوته مع راينا لاسناد منصب وزارة الثقافة لهذا الاكاديمي الصحفي المرموق الدكتور حيدر حسون الفزع المحترم .


