واع / حكومة التغيير تبدأ بالكفاءات… حيدر الفزع نموذجا/ آراء حرة/ بقلم : عبد الكريم الياسر

كتبَ كثيرٌ من الزملاء عن حيدر الفزع، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإعلام العراقي، متمنين أن ينال ثقة دولة رئيس الوزراء الأستاذ علي الزيدي، وأن يتم تسمية الأخ والصديق والزميل حيدر الفزع ليكون ضمن كابينته الوزارية، استحقاقاً له، كونه أهلاً لأن يكون من ضمن حكومتنا الجديدة التي تختلف كلياً عن الحكومات السابقة من حيث كل شيء.
فكل الحكومات المتعاقبة كان تشكيلها يعتمد على تسميات من قبل الأحزاب السياسية، التي توزع حصصها وفق ما يُسمى بالاستحقاق والمحاصصة المقيتة، دون الالتفات إلى الكفاءة والوطنية والنزاهة أولاً وقبل كل شيء، وهذا أحد أسباب تراجع العراق.
أما اليوم، فالحكومة الحالية التي يعوّل عليها الشعب العراقي برمته في إحداث التغيير نحو الأفضل، وانتشال البلد من الفساد والفاسدين، يمكن أن تفتح المجال لكل عراقي يتصف بالوطنية والنزاهة والكفاءة، ليكون شريكاً حقيقياً في تغيير هذا الواقع المزري الذي نعيشه منذ أكثر من عشرين عاماً.
ومن هنا، وفيما يخص الأستاذ حيدر الفزع… لِمَ لا؟
لِمَ لا يكون أحد رجالات هذه الحكومة التي تريد التغيير، وهو الذي يحمل جميع المؤهلات؟
أكاديمي يحمل شهادة عليا (دكتوراه)،
صحفي وإعلامي منذ عشرات السنين، بدأ مشواره في هذه المهنة السامية من العمل الاستقصائي، وهو من أخطر مفاصل العمل الإعلامي، وقد تعرّض خلال مسيرته إلى العديد من التحديات والإشكالات، وهذا بحد ذاته دليل على عشقه لمهنته، وشجاعته، ووطنيته.
إذن، هو أهلٌ لأن يكون من بين قادة العراق في هذه الحكومة