واع / حيدر الفزع لوزارة الثقافة… استحقاق وطني وشعار المرحلة: لا للمحاصصة / آراء حرة/ بقلم : أديب العاني
يتمثل ترشيح الدكتور حيدر حسون الفزع لتولي حقيبة وزارة الثقافة العراقية في استحقاق وطني ومطلب شعبي وإعلامي واسع، ينطلق من إيمان الأوساط الثقافية والصحفية بضرورة تولي كفاءة ميدانية وأكاديمية قادرة على إدارة هذا الملف.
إن هذا الترشيح لا يأتي في إطار المجاملة أو التوازنات السياسية، بل يعبّر بوضوح عن موقف حاسم تتبناه النخب الثقافية والإعلامية: لا للمحاصصة… نعم للكفاءة.
يرتكز هذا الترشيح وما يحمله من دعم واسع لمسيرته على المقومات والمسارات التالية:
أولاً: مقومات الترشيح ومؤهلاته
يمتلك الدكتور الفزع رصيداً طويلاً من العمل في مجالات الثقافة والإعلام والتعليم الأكاديمي، مما يجعله ملماً بتفاصيل المشهد الثقافي وتحدياته.
كما ينظر إليه الوسط الثقافي والأدبي والفني على أنه الأجدر بحمل أمانة الوزارة، كونه عايش همومهم وتطلعاتهم من الداخل.
وقد عُرف بإدارته الحكيمة وحضوره الفاعل، فضلاً عن علاقاته الواسعة مع النخب الصحفية والثقافية محلياً وعربياً.
ثانياً: الرؤية الاستراتيجية لدوره المحتمل
ينطلق هذا الترشيح من رؤية تعتبر وزارة الثقافة “ذاكرة الأمة وهويتها”، وعليه فإن تولي شخصية ملمة بالتفاصيل كالدكتور الفزع يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء دولة تستند إلى الوعي الثقافي.
كما يجسد هذا الطرح توجهاً واضحاً لتجاوز نهج المحاصصة السياسية، وترسيخ مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب، في لحظة تحتاج فيها البلاد إلى قرارات شجاعة تعيد الاعتبار للمؤسسات الثقافية.
وفي هذا الإطار، يبرز مشروعه في دعم الطاقات الشابة ورعاية المبدعين واحتضان المواهب الأدبية والفنية والصحفية.
ثالثاً: تفاعل الأوساط الثقافية والإعلامية
تحظى شخصية الدكتور حيدر الفزع بدعم واسع من شريحة كبيرة من الأدباء والكتاب والصحفيين والإعلاميين، الذين يرون في ترشيحه فرصة حقيقية لإعادة بناء المشهد الثقافي.
كما حصد حضوره في المؤتمرات العربية والدولية إشادات كبيرة، عكست مكانته وتأثيره في الوسط الإعلامي والثقافي.
وقد تصاعدت المطالبات بشكل واضح من قبل النخب والجهات الإعلامية الموجهة إلى رئاسة الوزراء والجهات المعنية، داعية إلى تبني هذا الترشيح بوصفه خياراً مهنياً ووطنياً.
إنها لحظة اختبار حقيقية… إما الانحياز إلى إرادة المثقفين وصوتهم الصريح: لا للمحاصصة، أو الاستمرار في نهج أثقل كاهل المؤسسات وأفقدها دورها الحقيقي.


