واع / دولة رئيس الوزراء المحترم …ترشيح الدكتور حيدر حسون الفزع لتولي منصب وزير الثقافة والسياحة والآثار / اراء حرة / بقلم: د. جلال عبدالكريم العبيدي- الأمين العام ورئيس مجلس إدارة اتحاد الاكاديميين والمثقفين الدولي
إن وزارة الثقافة والسياحة والآثار ليست وزارةً اعتيادية، بل هي واجهة العراق الحضارية، وحاضنة تاريخه وتراثه وفكره وأدبه وفنونه، ولذلك فإن اختيار من يتولى مسؤوليتها ينبغي أن يقوم على الكفاءة والخبرة والقدرة على الإدارة والقيادة، بعيداً عن المجاملات والاعتبارات العابرة.
ومن هذا المنطلق، أرى أن الدكتور حيدر حسون الفزع يمتلك من المؤهلات والخبرة الأكاديمية والمهنية والإدارية والقيادية ما يجعله اسماً جديراً بأن يكون ضمن الشخصيات المطروحة لتولي هذه المسؤولية الوطنية المهمة.
فقد عُرف الدكتور حيدر الفزع بحضوره في الأوساط الإعلامية والثقافية، وبخبرته في العمل المؤسسي والإداري، فضلاً عن اهتمامه بقضايا المثقفين والإعلاميين والأدباء ودعمه للطاقات والكفاءات، وهي ملفات ترتبط بصورة مباشرة برسالة وزارة الثقافة ودورها في المجتمع. وقد تناولت مصادر إعلامية عراقية خلال الأشهر الماضية هذه الجوانب عند الحديث عن ترشيحه للوزارة.
إن العراق اليوم بحاجة إلى إدارة ثقافية تمتلك رؤية واضحة، وتعمل على تعزيز مكانة المثقف والأديب والفنان والإعلامي، وتحافظ على الإرث الحضاري العراقي، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب والمبدعين، وتبني جسوراً حقيقية بين مؤسسات الدولة والاتحادات والنقابات والمؤسسات الأكاديمية والثقافية.
ومن هنا، فإننا نطرح اسم الدكتور حيدر حسون الفزع بكل احترام وتقدير، ونأمل أن يحظى ترشيحه بالدراسة والنظر من الجهات المعنية، وفق معايير الكفاءة والخبرة والاستحقاق الوطني.
الثقافة أمانة، وتاريخ العراق مسؤولية، ومن يتولى هذه الوزارة يحمل مسؤولية كبيرة تجاه أجيال العراق الحاضرة والقادمة.
مع خالص التقدير والاحترام للدكتور حيدر حسون الفزع، متمنين له التوفيق والسداد في خدمة العراق وثقافته ومثقفيه.
السفير د. جلال عبدالكريم العبيدي


