واع / دولة الرئيس… حيدر الفزع مطلبنا لوزارة الثقافة/ اراء حرة/ بقلم: داود سلمان الساعدي

دولة رئيس الوزراء المحترم،
نكتب إليكم اليوم لا من باب المجاملة، ولا بحثاً عن موقع أو مكسب، وإنما من موقع من يعرف قيمة الثقافة العراقية ويعرف حاجتها إلى رجلٍ يأتي إلى الوزارة وهو يحمل تجربة حقيقية، لا مجرد عنوان وظيفي.
حيدر حسون الفزع هو مطلبنا لوزارة الثقافة.
ولأن الثقافة ليست حقيبة عابرة في تشكيل الحكومة، فإن اختيار وزيرها ينبغي أن يكون مختلفاً عن بقية الاختيارات. إنها مسؤولية عن ذاكرة العراق وهويته وتراثه وأدبه وفنه وإعلامه، ولذلك فإن من يتولى هذه المسؤولية يجب أن يكون قريباً من أهلها، عارفاً بتفاصيلها، وقادراً على مخاطبة المثقفين بلغتهم والعمل معهم بروح المؤسسة.
وحيدر الفزع، بما يمتلكه من تجربة طويلة في الصحافة والإعلام والثقافة، وبما عرفناه عنه من حضور بين أهل المهنة، يمتلك من المقومات ما يجعله جديراً بأن يكون أحد أبرز الخيارات لهذه الحقيبة.
دولة الرئيس،
لقد سئم الوسط الثقافي من أن تكون الثقافة آخر ما يُنظر إليه عند الاختيار. المثقف العراقي لا يريد وزيراً يكتفي بالمناسبات والتصريحات، بل يريد شخصية تعرف همومه، وتدافع عن المؤسسات الثقافية، وتعيد للوزارة دورها الحقيقي في بناء الوعي الوطني.
وهنا يأتي اسم حيدر الفزع.
إنه اسم نراه قريباً من هذه المهمة، لأنه يعرف الصحافة والإعلام، ويعرف الوسط الثقافي، ويحمل تجربة مهنية وأكاديمية، ويستطيع أن يتعامل مع وزارة الثقافة باعتبارها مؤسسة دولة، لا مجرد منصب.
لذلك، فإن رسالتنا إليكم واضحة:
دولة الرئيس، اجعلوا الكفاءة هي المعيار، ودعوا وزارة الثقافة لأحد أبنائها الذين يعرفون ميدانها.
نحن نضع أمامكم اسم حيدر حسون الفزع، ونطالب بأن يكون وزيراً للثقافة.
قد تختلف الآراء في الأسماء، لكننا نعتقد أن الثقافة العراقية تستحق أن يُمنح قرارها لأهل الاختصاص والخبرة.
دولة الرئيس… حيدر الفزع مطلبنا، ووزارة الثقافة تستحق الرجل الماسب .