واع/الدراجات البخارية والتكك مشاريع للرزق او سوء التنظيم .

واع داود سلمان الساعدي

قد لا استثني بيتا من البيوتات العراقية لم تصب بفاجعة الدراجات البخارية والتكك اطفال مراهقون يقودون درجاتهم البخارية;والتكك وبسرعة جنونية وهناك من يقول ان الدراجات البخارية هي عبارة عن مشاريع “موت مجاني”; والمستشفيات العراقية واقسام الطواري تعج بعشرات الحوادث اليومية .

وهنا نسال هل للبيت دور في الحد من هذه الظاهرة الخطيرة ام ان الاب غرق في روعنيته ويشاهد امام عينة خيوط تلك الجريمة ، ام هل للمرور العامة دور في ذلك وعلى وسائل الاعلام ان تقوم بدورها الريادي والاخلاقي في تحجيم تلك الظاهرة

هذه التساؤلات طرحتهاوكالة انباء الاعلام العراقي واع على المعنين في الامر وفرشنا اوراقنا لنخرجبـ تحقيق صحفي مهم الذي لايخلوا من مشاكسات الغرض منها ان نكون قريبين من هذه الظاهرة التي باتت ترسم صورا ماسوية للعائلة العراقية والمواطن في الشارع العام ورجل المرور ودورهم الذي يفترض ان يكون فعالا ومتميزا للحد من هذه الجريمة وما هو دوروسائل الاعلام كالاذاعة والصحافة والتلفزيون ام نكتفي بسرد تلك الحوادث والاشارة لمعالجتها .

البيت هو الخيط الاول في الجريمة .

يقول الاستاذ الجامعي الدكتور عبد الواحد سلمان حول اهمية البيت في تحجيم الجريمة البيت هو الحاضنة او الخيط الاول في مساعدة بعض الابناء في اقتناء تلك الدراجات الى اولادهم اما بسبب الضغط او للالحاح الابن في شراء تلك الافة الاجتماعية التي بدأت تنخر جسد العائلة العراقية ولا كيف يحصل الابن عليها دون مساعدة عائلته وقد تصلاسعارها الى اكثر من مليون دينار عراقي وعلى الاباء ان يكون لهم دور في معالجة هذه الظاهرة ومحاسبتهم وعدم الاستسلام لطلبات ابنائهم .

وهناك عوائل عديدة فقدت ابنائها نتيجة تهور هولاء الصبية او المراهقين من خلال استعمالهم لتلك الوسيلة التي باتت تهدد العائلة بالموت وللاسف الشديد هناك عوائل تجد لديهم ثلاثة او اربع دراجات في البيت الواحد الدراجات البخارية مشاريع للموت

اما عن شراء التكك فقد كثر استيرادة في الاونه الاخيرة واثر سلبا على ارزاق سواق التكسي الذين يدفعون ضريبة سنوية للدوله وهناك عوائل باع مقتنيات بيته من اجل شراء تكتك لابنه العاطل عن العمل حقيقة ان التكك لعب دورا مهما في الشارع البغدادي لكن بلا ضوابط ;من مديرية المرور العامة المطلوب من وزارة الداخلية الايعاز لمديرية المرور العام بستجيل جميع الدراجات البخارية والتكك ومنحها اجازة مثل ماكان معمول به سابقا لحد من ظواهر الجريمة والخطف والتهور في الشارع كذلك الايعاز الى وزارة التجارة بمنع استيراد الدراجات البخارية والتكك من قبل التجار الى بمواصفات دولية ومتانة لتجنب الحوادث كذلك الايعاز للسائقين بارتداء واقية الراس ووضع العلامات الفسفورية الخلفية بهذا قد جنبنا المواطن الحوادث

ويقول الدكتور عبد الستار احمد الاخصائي في الكسور في احدى مستشفيات العاصمة الحكومية بغداد لو تقوم بجولة ميدانية لشعبة الكسور في المستشفيات في بغداد لوجدت العجب من من كسورا في; الجمجمة الى كسر الاضلاع اما الايدين او الاطراف العليا والاطراف السفلى فهم على الغالب وهذا ناتج عن السرعة الجنونية وجميعهم من الاطفال والمراهقين وهنا بصراحة احمل البيت والوالد بالذات المسؤلية لانه يعرف ماذا يفعل ولده بل هو الذي شجعه في شراء وسيلة الموت المجانية

يقول المواطن همام الخفاجي “لو اجرينا بحث ميداني للتاكد لوجدنا نسبة الحوادث المرورية للدراجات البخارية تمثل 90-100 من الاطفال والمراهقين وهذه مسالة في غاية الاهمية وخطيره جدا; وفي تقديري حتى نحد من هذه الظاهرة على اصحاب المحال التجارية لبيع هذه الدراجات نطلب من هولاء الصبية او المراهقين ان يصطحبوا معهم أولياء امورهم في عملية الشراء لان المسالة لم تعد تجارية فقط بل هي انسانية وامنية لان اغلب هولاء الاطفال يقومون بشراء تلك الدرجات البخارية بعيدا عن اهلهم او اولياء امورهم وبهذا يكون صاحب المحل اي البائع بعيدا عن المسالة القانونية والاخلاقية وقبل كل شي مخافة الله عز وجل”.

;وسائل الاعلام والدور المفقود

يقول الزميل فالح الطائي للاعلام دور مهم وفعال في مناقشة هذه الظاهرة ولمختلف وسائل الاعلام الصحفية كالاذاعة والتلفزيون ويجب على الفضائيات العراقية ان تلعب دور مهم وبارز في; ذلك من خلال جملة من البرامج واللقاءات الحية والمباشرة وان; تستضيف في برامجها الناس المعنين في ذلك ابتداء من رب الاسرة ووصولا الى المرور العامة وعلى الصحافة الورقية ان تلعب دورا مهما من خلال التحقيقات الصحفية المصورة وكذلك الاذاعة والحمد لله توجد لدينا اكثر من الف اذاعة “.

المرور العامة والدور المطلوب .

كنت اود ان اخذ راي واضح وصريح من المديرية العامة للمرور لانها صاحبة الاختصاص والقضية المهمة في هذا التحقيق ولكني ارتأيت ان اخذ البيان الرسمي الصادر من مديرية المرور العامة والخاص بالدراجات البخارية وهذا ما سيغنيني عن اللقاء باي مسؤل في المرور العامة وقد يلجا الى تبريرات غير منطقية وغير مسؤلة وان يرمي الكرة في ملاعب اخرى كالبيت والمدرسة والشارع والطفل وقد جاء بالبيان مايلي:

اعلنت مديرية المرور العامة; منذ بداية حملتها الخاصة بالدراجات البخارية وتاثيرها على الشارع والحد من الحوادث التي ذهب ضحيتها العديد من الاطفال والمراهقين من مستخدمي الدراجات البخارية ومحاسبة اصحاب; الدراجات النارية المخالفة في بغداد و باقي المحافظات الاخرى و انها لازالت مستمرة في محاسبة المخالفين من اجل بسط الامن و التقليل من حوادث الدراجات و فرض القانون شكارين تعاونكم معنا

ويذكر ان المرور العامة قامت في الفترة الاخيرة بحملة واسعة ومكثفة للحد من تلك الظاهرة وشرح ابعاد تلك الظاهرة وتاثيراتها على البيت والمجتمع بشكل عام; .اذن ماهو المطلوب من مديرية المرور العامة للسيطرة على الدراجات البخارية والتكتك يجب ان تقوم بتسجيلها في المرور حسب قاعدة البيانات وان يصدر لها رقم اسوة بالسيارة; وان تكون المبالغ المستقطعة من الدراجات البخارية والتكك بسيطة; ليتسنى لمديرية المرور معرفة; كل اولويات الدراجات وتسجيل لوحاتها وفرض غرامة وحجز على المخالفين في ختام هذا التحقيق; الصحفي نتمنى السلامة للجميسع وان تطبق تجربة تسجيل الدراجات البخارية في جميع محافظات العراق .