واع /كيلان: نقص البنى التحتية أبرز تحديات الرياضة النسوية ونسعى لتوسيع قاعدة المشاركة

واع /بغداد/م.م

أكدت النائب الثالث لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، بيداء گيلان، أن الرياضة النسوية تحظى باهتمام ودعم من اللجنة الأولمبية، مشيرة إلى أهمية تطوير البنى التحتية والمراكز المتخصصة للنهوض بمشاركة الفتيات في مختلف الألعاب الرياضية.

وقالت گيلان لــ(وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)إن “الرياضة النسوية في العراق تحظى باهتمام كبير من قبل اللجنة الأولمبية، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت بروزاً أكبر للرياضة النسوية في إقليم كردستان، مقابل تراجع النشاط النسوي الرياضي في مناطق الجنوب والفرات الأوسط وبغداد خصوصاً بعد عام 2003“.

وأضافت، أن “هناك ألعاباً ما زالت الفتيات العراقيات يحققن فيها حضوراً مميزاً، وفي مقدمتها ألعاب القوى، التي تعد عروس الألعاب، ورفع الأثقال وكرة السلة، إلا أن نسبة كبيرة من الممارسات واللاعبات المتميزات في هذه الألعاب تأتي من المناطق الشمالية“.

وأوضحت، أن “لجنة المساواة في اللجنة الأولمبية، إلى جانب ثلاثة من المنتخبات النسوية، تعمل على دعم الرياضة النسوية وتطويرها، من خلال الاهتمام بالفئات العمرية في مختلف الألعاب الرياضية، وإعداد جيل جديد قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات“.

وشددت گيلان على أن “تطوير الرياضة النسوية يتطلب توفير بنى تحتية خاصة بها، بما يتناسب مع طبيعة المجتمع والعادات والتقاليد”، مبينة أن “عدداً من الدول، ومنها السعودية والبحرين، خصصت مرافق ومراكز وبنى تحتية للرياضة النسوية، وهو ما يمكن الاستفادة منه في تطوير هذا الجانب في العراق“.

وأشارت إلى أن “المنتخب العراقي لكرة القدم للناشئات، ينافس حالياً في تصفيات كأس آسيا تحت 17 عاماً المقامة في ماليزيا”، مؤكدة، أن “اللجنة الأولمبية، برئاسة عقيل مفتن، تقدم الدعم لجميع الألعاب والمنتخبات النسوية في العراق، سعياً إلى تطويرها والارتقاء بمستوياتها”.

ت/ ز.ن