واع / آيزنكوت: سأشكل حكومة جديدة.. ونتنياهو يحاول نزع شرعية نتائج الانتخابات
واع / متابعة
أكد رئيس حزب “يشار” الإسرائيلي غادي آيزنكوت، وزعيم معسكر المعارضة، أنه سيبدأ العمل على تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل، عقب انتهاء فرز الأصوات في انتخابات الكنيست الإسرائيلية السادسة والعشرين.
وقال آيزنكوت: “أنا أتعهد بالعمل على تحقيق إرادة الشعب وتشكيل حكومة جديدة وجيدة لإسرائيل، سنعمل وسننجح في ذلك”.
وأظهرت خارطة توزيع المقاعد في إسرائيل، حصول كتلة آيزنكوت على 48 مقعدًا، وسيحتاج لدعم الأحزاب العربية التي حصلت على أعمل تمثيل سياسي في تاريخها بـ19 مقعدًا، للوصول إلى عدد 61 مقعدًا على الأقل من أجل تشكيل حكومة.
وحصل معسكر الائتلاف اليميني الذي يتزعمه منافسه بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، لكن رئيس الوزراء بدأ حملة مكثفة للتشكيك في نتائج الانتخابات، متهمًا الأحزاب العربية بالحصول على تمويل من جهات خارجية، للتأثير على نزاهة الانتخابات.
وقال آيزتكوت في كلمة مصورة: “التقيت في وقت سابق اليوم برئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ورئيس لجنة الانتخابات المركزية، واطلعت منهما على صورة الوضع الحالي، ومن المبكر جدًا فهم ما حدث، وما إذا كان قد حدث شيء أصلاً”.
وأضاف: “التدخل الأجنبي في إسرائيل هو أمر مرفوض وخطير، لكن الأمر الواضح بالفعل هو أن حزب الليكود ونتنياهو انطلقوا في حملة منسقة ومنظمة لضرب شرعية نتائج الانتخابات، حيث كانت بياناتهم وإيجازاتهم الصحفية جاهزة ومعدة مسبقًا”، وفق قوله.
وقال: “إنهم يفعلون ذلك لأنهم خسروا، وليس لديهم أغلبية”، مضيفًأ: “تمر إسرائيل بوضع سياسي معقد. واعتزم العمل برباطة جأش وبعزيمة”.
وأشار إلى أن كتلته ستعمل على طرح “قانون التجنيد والخدمة” لجميع مواطني إسرائيل، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهي الخطوة التي عرقلها نتنياهو مطولاً.
كما أكد عزم كتلته سن قانون لتغيير آلية الميزانيات ومنح الأفضلية للجمهور الذي يخدم في الجيش، مضيفًا: “خططنا جاهزة، وبالتنسيق مع شركائي سنتحرك لطرحها للتصويت مع افتتاح الدورة البرلمانية للكنيست”.
ت / ع ع


